ماهو المشروع الوطني السوري للأطراف ؟ وماذا قدَّم ؟

ماهو المشروع الوطني السوري للأطراف ؟ وماذا قدم ؟
  قراءة

 

تعتبر إصابات بتر الأطراف وفقدان وظيفة الجهاز الحركي للجسم كارثة حقيقية على صاحبها حيث ترافقه تلك العاهة طيلة حياته وتؤثر بشكل سلبي على وظائفه اليومية،
ويعتبر المشروع الوطني السوري للأطراف الصناعية بقسميه المتواجدين داخل الأراضي التركية في ولاية هاتاي، والشمال السوري المحرر، من المبادرات الهامة، الهادفة إلى التخفيف عن أصحاب تلك الإصابات من معاناتهم، عن طريق إيجاد بدائل صناعية للأطراف والجهاز الحركي تعينه على القيام ببعض الوظائف بشكل أقرب للوضع الطبيعي.

ويعتبر القسم المتواجد في الشمال  السوري التابع للمشروع الوطني للأطراف ملفتًا للنظر، حيث إن قوام المركز عربة متحركة يتم تصنيع الأطراف بداخلها، بالإضافة إلى غرفة صغيرة تستخدم لتركيب الأطراف للمصابين.

وأكد مدير المركز "عبد الرحيم خلوف" في لقاء مع مراسل شبكة الدرر الشامية، أن المشروع تم إنشاؤه في شهر شباط من عام 2013 ، وذلك لتعويض المصابين الفاقدين للأطراف السفلية والعلوية، ومستخدمي أجهزة الشلل، بالإضافة لقيام المركز بتدريب عدد من الفنيين من أجل التعامل مع مثل هذه الحالات، مبينًا أنه يتم الاستفادة من خبرات منظمات عالمية تعليمية في هذا المجال وفي مقدمتها "هيومن ستادي" الألمانية.

وأوضح "خلوف" أنه تم علاج عشرات حالات بتر الأطراف العلوية والسفلية، بالإضافة إلى حالات الشلل، حيث شكلت نسبة المراجعين من النساء 15% ، والأطفال 15% ، و70% من رجال.

وتشير الإحصائيات الطبية التي تجريها المنظمات المعنية بهذا الشأن إلى وجود أكثر من 37 ألف مصاب في سوريا تعرض لفقدان أحد أطرافه العلوية أو السفلية جرّاء عمليات القصف التي تنفذها قوات الأسد والطائرات الحربية على المدن والبلدات السورية، وقد استفادت النسبة الأقل من عدد المصابين من عمليات تعويض الأطراف، في حين بقيت الغالبية دون عناية بسبب تردِّي الأوضاع الطبية، وما تتعرض له العديد من المناطق لحصار خانق .

 

 

زيارة مراسل شبكة الدرر الشامية لمركز صناعة الأطراف بالشمال السوري: 

 

 

بقلم: 
محرر الدرر الشامية
المصدر: 
الدرر الشامية


تعليقات