معتقل سابق في سجن حماة المركزي يكشف لشبكة الدرر الشامية خفايا سجون النظام

معتقل سابق في سجن حماة المركزي يكشف لشبكة الدرر الشامية خفايا سجون النظام
  قراءة

وصل "أبو مازن الحموي" وهو معتقل سابق، إلى بلدته في ريف حماة بعد معاناة طويلة مع الاعتقال بدأت في معسكرات قوات الأسد بمنطقة سهل الغاب، ثم سجن المطار في دمشق، ثم سجن حماة المركزي قبل أن يخرج بوساطة الهلال الأحمر بعد عملية الاستعصاء الأخيرة في سجن حماة المركزي والتي امتدت لأسبوع كامل.

وفي لقاء حصري مع شبكة الدرر الشامية كشف "أبو مازن" عن تواجُد مئات من المختطفين داخل القرى الموالية لنظام الأسد، ويتم احتجازهم أثناء تنقلهم على الحواجز، ويتم اختيارهم على أساس طائفي بحسب انتمائهم دون اقترافهم أي جرم.

وأكد " أبو مازن " أنه تم نقل معتقلات نساء إلى مدينة حمص، كان النظام يحتجزهن في جناح خاص داخل سجن حماة المركزي، وأن سجن عدرا في ريف دمشق يحتوي 16 ألف معتقل على أقل تقدير.

وكشف "أبو مازن" عن قيام ضباط نظام الأسد بعمليات ابتزاز لأهالي المعتقلين والحصول منهم عن مبالغ كبيرة يصل بعضها إلى 15 مليون ليرة سورية من أجل نقل أبنائهم إلى سجون أقل تعبًا، والسماح لذويهم بزيارتهم، إلا أن الضباط وبعد حصولهم على المبالغ يقومون بعمليات نصب وإعادة السجناء إلى حيث كانوا بعد حصولهم على المبالغ حيث قال "الحموي" في هذا الصدد: "تم نقل سجين من سجن صيدنايا سيء الصيت، حيث يتم غالبًا تصفية المعتقلين بداخله، إلى سجن حماة المركزي والسماح لأهله بزيارته مرة واحدة مقابل مبلغ قدره 7 ملايين ليرة سورية، إلا أنه تمت إعادته لسجن صيدنايا بعد قبض المبلغ وتصفيته هناك، حيث تم إبلاغ ذويه رسميًّا بعملية إعدامه".

وعن حادثة الاستعصاء الأخيرة أكد "الحموي" أنها بدأت على خلفية محاولة نظام الأسد نقل 4 سجناء إلى سجن صيدنايا تمهيدًا لتصفيتهم، إلا أن السجناء والبالغ عددهم "800" ، الموقوفين بتهم "الإرهاب" على خلفية أحداث الثورة السورية ، رفضوا ذلك، وقاموا باحتجاز ضابط برتبة لواء قادم من خارج السجن، ونقيبين من داخل السجن وعناصر من الشرطة، ورد النظام على ذلك بتطويق السجن بشكل كامل عن طريق استقدام القوات الخاصة مدعومة بأسلحة خفيفة ومتوسطة ومدرعات، واستخدمت الغاز المسيل للدموع، والرصاص الحي.

وكانت وساطة الهلال الأحمر أسفرت عن الإفراج عما يزيد عن 30 سجينًا، في حين أشارت تقارير إعلامية إلى قيام نظام الأسد بإعادة اعتقال بعضهم رغم الإفراج عنهم ضمن الصفقة.

 

جانب من اللقاء مع المعتقل المحرر:

 

 

 

بقلم: 
محرر الدرر الشامية
المصدر: 
الدرر الشامية




تعليقات