الصحافة العالمية اليوم

الصحافة العالمية اليوم
  قراءة
الدرر الشامية:

في جولتنا اليوم في الصحف الأمريكية اجتمعت عناوين ومقالات متعددة:

فقد كتبت صحيفة ذا ديلي بيست- عنوانًا في عمق مشكلة النزوح إلى أوروبا فقالت:

الموت يطارد المتخلفين عن الخدمة العسكرية
ومشروع الأسد هو محرك اللاجئين إلى أوروبا
فالكثير الكثير من الشباب يطلبون التوصل إلى الغرب هاربين من جيش بشار الأسد الوحشي.

وكتبت صحيفة نيويورك بوست- مقالًا بعنوان
أوباما بطريق الخطأ "يصافح وزير الخارجية الإيراني"
فلقد جاء هذا العنوان في وكالات الأنباء في طهران، إيران- تقول وكالة الأنباء الإيرانية: إن الرئيس باراك أوباما ووزير الخارجية الإيراني تصافحا عندما اصطدما ببعضهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وفي نيويورك تايمز- جاء مقال بعنوان:

أوباما وبوتين يلعبان البوكر الدبلوماسي على سوريا
الرئيس أوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلقيان باللوم على بعضهما البعض من أجل الحرب الكارثية في سوريا وأزمة اللاجئين، هذا ما دفعا به في كلماتهما في الجمعية العامة.
أوباما وبوتين لعبا البوكر الدبلوماسي على سوريا
اشتبك الرؤساء أوباما وفلاديمير بوتين في الأمم المتحدة، في محاولة للمناورة في تحويل موقفهم من الرئيس السوري، بشار الأسد.

أما فاينينشال تايمز فقد عنونت:

أوباما مصافحة تثير غضب إيران
فتقول الصحيفة: إن المتشددين يهددون بعزل ظريف بسبب تلك اللفتة.

 

وفي عنوان آخر كتبت:

بوتين يدفع إلى توسيع تحالف سوريا
وتقول روسيا رفضت الولايات المتحدة دعوة للانضمام

ثم جاء عنوان

 

بوتين يلقي  باللوم على الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط
 

 
وفي وول ستريت جورنال- برز عنوان يتحدث عن الرئيس الفرنسي فكتبت:
حرب سوريا اختبارات عقيدة أوباما في الأمن

كل رئيس، على ما يبدو، يحصل لديه مشكلة سياسة خارجية تكون من الجحيم، واحدة تتحدى قراره.
وفي مجلة فورين بوليسي- تحدثت عن المخطط الروسي من نشر القوات والمعدات العسكرية في سوريا فعنونت:

هل لدى أوباما ندم عن سياسته في الشرق الأوسط؟

عندما  اتخذ قرارًا، باراك أوباما لا يبدو من هذا النوع من الرجال الذي يبقى مستيقظًا في الليل قلقًا حول ما إذا كان أو لا أنه قدم دعوة الحق.
 

كما أن لوس أنجلوس تايمز- كتبت
في الأمم المتحدة، أوباما وبوتين يتخاصمان بشأن سوريا

فلقد تبادل الرئيس أوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاتهامات المريرة على أعلى مستوى من الدبلوماسية في العالم الاثنين؛ حيث سعوا إلى حشد التأييد الدولي لمنافسة التوجهات السياسية والعسكرية لقتال تنظيم الدولة وإنهاء الصراع في سوريا.
أوباما يجدد دعوته للأسد في  سوريا للتنحي
أوباما يقول: إنه مستعد للعمل مع إيران وروسيا لإنهاء الحرب في سوريا.
ولقد دعا الرئيس أوباما لنهاية نظام الرئيس السوري بشار الأسد، صباح اليوم الاثنين، ما يشير إلى العالم، لاسيما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن الولايات المتحدة ستعارض جهود موسكو لدعم الأسد في الحرب التي مزقت البلاد.
وجاء في  الصحف البريطانية:  

تايمز-

بوتين وأوباما اشتباك في الأمم المتحدة على مصير سوريا
وقال بوتين القوى العالمية إنه كان من الخطأ أن ترفض التعاون مع الأسد.

كما عنونت الإندبندنت

أزمة سوريا: يدعو حزب العمال الحكومة للحصول على قرار الأمم المتحدة لإنهاء الصراع

أصدر حزب العمال بيانًا يشير فيه إلى الظروف التي قد تكون محدودة ويمكن العمل لدعم العمل العسكري في المملكة المتحدة في سوريا.

أما  صحيفة تلغراف- فكتبت

ديفيد كاميرون: زعماء العالم والأزمة السورية
كل من إيران وروسيا تصران على أنه يجب أن يكون هناك مرحلة انتقالية وبشار الأسد جزء كما ترفض الولايات المتحدة.

وفي صحيفة الغارديان-  جاء العنوان:

فرنسا تهاجم روسيا لمحاربة تنظيم الدولة من قمة الأمم المتحدة
وزعمت فرنسا أن ادعاءات روسية بأنها تقاتل الدولة الإسلامية في سوريا هي لمجرد العرض ولم تدعمها أية عمليات عسكرية.

 

ديفيد كاميرون: روسيا وإيران لن تقبل سوريا من دون الأسد
بريطانيا والولايات المتحدة بعيدان كل البعد عن إيران وروسيا بشأن كيفية وقف إراقة الدماء في سوريا؛ لأن طهران وموسكو لن تفكرا في نهاية نظام الأسد.

المؤلف: 
مترجم الدرر



تعليقات