شافي العجمي يكشف حقيقة تنظيم "الدولة" منذ بدايته بالعراق

شافي العجمي يكشف حقيقة تنظيم "الدولة" منذ بدايته بالعراق
  قراءة
الدرر الشامية:

كتب الداعية الكويتي الدكتور شافي العجمي، عدة تغريدات عبر حسابه الشخصي على "تويتر"، تكشف حقيقة تنظيم "دولة العراق والشام" منذ نشأته في العراق، وموقف النظام الدولي منه.

وقال "العجمي" في تغريداته: "منذ بداية الإعلان الداعشي عن إمارة القتل والظلم والجهل في العراق قبل سبع سنين وهي تفتك بالمجاهدين والعشائر غيلة وخداعًا، فلما استيقن الناس بظلمهم وجهلهم تحالفوا ضدهم؛ فأخرجوهم من قراهم ومدنهم ونبذوهم في صحراء الأنبار وقد أهملهم النظام الدولي".

وأوضح أن النظام الدولي أراد "أن يعيد صناعة داعش ويمكّن لها، فسهل لها الوصول للشام وأغمض الأعين عن تجنيد الشباب الخليجي والإفريقي للحاق بها، واستطاعت داعش أن تتسلق على ظهر النصرة وتنتشر في الشام خلال ثلاثة شهور فقط وكانت تتساهل في البيعة وتتعاون مع الجميع للانتشار".

وأشار إلى أن التنظيم كان يسير "وفق المشروع العالمي لتصفية الثورة السورية، فكانت تقاتل المجاهدين وتؤمن النظام السوري وتشوه الإسلام والجهاد".

وبيّن "العجمي" أن التنظيم استطاع الاستيلاء على "مصانع حلب في الأشهر الأولى، ثم احتل آبار النفط بعد سنة وكل ذلك بمرأى النظام الدولي ومباركته".

وأضاف أن التنظيم انتقل "لإغراء الناس بالمال وتقديم رواتب لمن ينضم لها والناس في حاجة والكتائب الأخرى ينقصها المال والسلاح فحصل المطلوب".

وأكد أن النظام الدولي يهدف "لتفريغ الثورة السورية من رجالاتها وقادتها، وتذوب الكتائب العنيدة المعارضة للحل السياسي العالمي وتبقى داعش"، مضيفًا: "حين تبقى داعش في سوريا ويتساقط الآخرون يأتي النظام الدولي ليقصف داعش وتنتهي الثورة السورية ويبقى من يرضخ للحل السياسي".

ولفت إلى أن النظام الدولي يريد "أن يكون المجاهدون في سوريا منقسمين قسمين إما مع داعش أو هيئة الأركان الجديدة ويتم التخلص من الآخرين، وأن كل من يعارض الحل السياسي الدولي ستقوم داعش والمخابرات الدولية بتصفيته خلال الأشهر القادمة سواء كان من المجاهدين أو غيرهم".

واختتم الداعية الكويتي بقوله، إن "الحل لهذه المعضلة أن يجتمع الناس في كل محافظة ويعضد بعضهم بعضًا ويصدقوا مع بعضهم، وإلا فإنهم سيتساقطون في الأشهر القادمة".



تعليقات