"المجلس الوطني" يهنيء "الجيش الحر" على صموده.

"المجلس الوطني" يهنيء "الجيش الحر" على صموده.
  قراءة

في مغازلة سياسية علنية .. يتقرب "المجلس الوطني" الذي يفقد شعبيته و ثقة الثوار فيه رويدًا رويدًا ؛ بالتهنئة للجيش الحر على صمود.. و إليكم نص البيان:

ما تزال أنباء انتصارات الجيش السوري الحر تتوالى من جميع أنحاء سورية الحبيبة ، في مشهد يؤكد أن النظام الأسدي المجرم سائر إلى نهايته المحتومة

ففي محافظة الرقة يخوض أبطال الجيش السوري الحر معارك الشرف والتحرير في تل أبيض وعين العروس وسلوك ، وحتى اللحظة فقد النظام المتهالك سيطرته على المعبر الحدودي مع تركيا في تل أبيض ، وهي أهم نقطة استراتيجية في محافظة الرقة بالنسبة للنظام ، وهو في طريقه إلى فقد السيطرة القائمة على القهر والإرهاب ، في عدة مواقع من محافظة الرقة الصامدة

تحية لأبطال الجيش السوري الحر في محافظة الرقة ، وتحية للحاضنة الإجتماعية التي تدعمه ، إضافة إلى إحتضان مئات ألوف النازحين إلى الرقة من دير الزور وحلب وحمص

وفي محافظة حلب يخوض الجيش السوري الحر معركة حاسمة في منطقة أورم حيث الفوج ٤٦ الذي آذى طويلاً وبوحشية، المدنيين في محافظتي حلب وإدلب . ويبلي أبطالنا في حلب بلاء حسناً يضاف إلى بطولاتهم التي أدت لتحرير ما يقرب من ٩٠ في المئة من ريف حلب ، و٦٠ في المئة من المدينة

سير معارك الشرف في الرقة وحلب يسفر كل يوم عن تقدم جديد للثوار الأبطال ، وتقهقر جديد لقوات الطاغية الصغير، وبعد إتمام طرد قوات النظام المجرم من شمال الرقة ، وغرب حلب، فإن هذا التطور الهام يمهد لتحول جذري في مسار الثورة السورية المباركة، حيث ستصبح الأراضي المحررة في محافظات الحسكة ودير الزور والرقة وحلب وإدلب وحماة ، متواصلة جفرافياً ، ويفقد النظام السيطرة على جميع المعابر الحدودية في شرق وشمال شرق ، وشمال وشمال غرب سورية

المجلس الوطني السوري يحيي أبناء الرقة الباسلة و يعبر عن فخره واعتزازه بالإنتصارات التي يحققها أبطال الجيش السوري الحر هناك . يدين العمليات العسكرية الإنتقامية الجبانة التي يقوم بها زبانية النظام في هذه المحافظة الصامدة ، ويطلب من المنظمات الدولية ، وجميع الهيئات السورية والجهات المتعاونة مع المجلس الوطني السوري ، مد يد العون لمحافظة الرقة لمساعدتها على تحمل أعباء استضافة ما يزيد عن ثلاثمئة ألف نازح إليها من المناطق المنكوبة شمال وشرق سورية

عاشت سورية، وعاش جيشها الحر

المجلس الوطني السوري

٢٦ / ٩ / ٢٠١٢













تعليقات