بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بشأن جريمة الأشرفية بلبنان

بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بشأن جريمة الأشرفية بلبنان
  قراءة

 

بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

يندد بجريمة التفجير بالأشرفية، ويحذر من آثارها على الاستقرار بالمنطقة

ويدعو العالم العربي لتحمّل مسؤولياته في سوريا

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على سيدنا وإمامنا محمد رحمة الله للعالمين، وسائر إخوانه من الأنبياء والمرسلين، ومَن اتَّبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأوضاع القلقة في لبنان بسبب تأثيرات الثورة الشعبية في سوريا، ومحاولة النظام السوري المجرم بسحق شعبه وتوسيع دائرة الصراع إلى تركيا مرة، وإلى لبنان مرة أخرى, وإصراره على القضاء على الثورة بالطائرات والدبابات، والجيش والشبيحة، وعملائه من الداخل والخارج، حيث يريد النظام أن يبقى على أشلاء شعبه، وعلى الدمار الشامل، وفي سبيل ذلك يرتكب أبشع الجرائم بحق البشرية دون أي إحساس بكل هذه الدماء التي تراق، والأعراض التي تنتهك والمنازل التي تدمر بالبراميل والقنابل العنقودية وغيرها...

 والاتحاد العالمي أمام هذه الأوضاع يرى ويؤكد ما يلي:

1-  يندد بجريمة التفجير التي راح ضحيتها رئيس فرع المعلومات لقوى الأمن العميد وسام الحسن، وعدد من المدنيين بين القتلى والجرحى.

2-  يُحذّر الاتحاد من آثار هذه الجريمة النكراء على أمن واستقرار لبنان، بل استقرار المنطقة ولذلك يدعو الاتحاد العالم العربي والإسلامي والمنظمات الدولية إلى الوقوف مع لبنان للحفاظ على أمنه واستقراره، وعدم عودة الفوضى إليه مرة أخرى، والحفاظ على معاهدة طائف والدوحة.

 3-  ينتهز الاتحاد هذه الفرصة ليؤكد على أن إبقاء المشكلة السورية دون حل، وعدم وقوف العالم مع الشعب السوري، وترك النظام الظالم يقتل شعبه أمام مسمع ومرأى العالم كله دون تحرك حقيقي هو أحد أهم أسباب هذه الجرائم.

وقد هدّد بشار الأسد بأنه يُحول المنطقة كلها إلى منطقة حروب وفتن، وقد ظهرت آثارها في لبنان، وكذلك محاولاته لإشعال فتنة الطائفية على مستوى العالم الإسلامي، والمشاكل القومية والطائفية على مستوى سوريا وتركيا.

 لذلك ندعو العالم كله إلى نصرة الشعب السوري وإنقاذه من ظلم هذا الظالم وبطشه ومكره، وإلا فسننتظر الكثير والكثير من المشاكل والفتن في المنطقة.

4-  يجدد الاتحاد دعوته الملحة إلى العالم العربي، والإسلامي، والإنساني وللمنظمات الدولية (العربية، والإسلامية، والأممية) إلى اتخاذ أي وسيلة لإنقاذ الشعب السوري، لتعود إليه حريته وسيادته وكرامته.

 والله  غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. والله المستعان

 أ.د علي القره داغي                             أ.د يوسف القرضاوي

الأمين العام                                           رئيس الاتحاد

 













تعليقات