طرائف الاستخبارات الأمريكية: الإرهاب لا يأتينا من أفغانستان بل من هذه الدول العربية

طرائف الاستخبارات الأمريكية: الإرهاب لا يأتينا من أفغانستان بل من هذه الدول العربية
الدرر الشامية:

استبعدت الولايات المتحدة الأمريكية أفغانستان، من القائمة الأمريكية للتهديدات الإرهابية، بينما أدخلت عددًا من الدول العربية في القائمة، عبر تصريحات لمديرة الاستخبارات الأمريكية، أفريل هاينز، أمس الإثنين.

أفغانستان لم تعد مصدر قلق

قالت أفريل هاينز، خلال مؤتمر حول الأمن القومي في ضواحي واشنطن، أمس الاثنين: بالرغم من أن مسؤولي الاستخبارات الأمريكيين يراقبون عن كثب ما إذا كانت الجماعات الإرهابية ستظهر مرة أخرى في أفغانستان، إلا أنها لم تعد مصدر القلق في ما يتعلق بإيواء إرهابيين، يمكنهم تنفيذ هجومهم داخل الولايات المتحدة".

التهديد يأتي من أربع دول عربية

وأكدت "هاينز" أن أفغانستان ليست في صدارة قائمة التهديدات، وإنما العين الأمريكية الآن على اليمن والصومال وسوريا والعراق كمصادر للتهديدات الأخطر"، وفقًا لتعبيرها.

ضعف جمع المعلومات بعد الانسحاب

وبرغم تصريح "هاينز" باستبعاد أفغانستان إلا أنها أكدت أن هناك تركيزا كبيرا من الاستخبارات الأمريكية لمراقبة إمكانية عودة تنظيم القاعدة أو نحوها من التنظيمات بإعادة تكوين نفسها في أفغانستان، مرة أخرى، مشيرة أن جمع المعلومات الاستخباراتية من داخل أفغانستان قد تراجع منذ الانسحاب الأمريكي، وقالت "هذا شيء علينا أن نستعد له وكنا نستعد له بصراحة منذ فترة ".

تصريحات سابقة تفسر السياق

ويذكر أنه قبل وقت طويل من الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، قال مسؤولون في إدارة "بايدن" إن أجزاءً من الشرق الأوسط وأفريقيا كانت تهديدات إرهابية أكثر إلحاحًا من أفغانستان، على الرغم من أنهم قدموا هذه الحجة قبل الانهيار السريع للحكومة الأفغانية، ومنذ استيلاء حركة طالبان على السلطة الشهر الماضى، قال مسؤولون عسكريون إن القاعدة قد تكون قادرة على إعادة بناء وجودها في أفغانستان بسرعة أكبر مما كان مقدرًا من قبل.