تحذيرات في ألمانيا من ترحيل اللاجئين السوريين إلى بلادهم

تحذيرات في ألمانيا من ترحيل اللاجئين السوريين إلى بلادهم
الدرر الشامية:

حذرت منظمات حقوقية في ألمانيا ،اليوم الإثنين، الحكومة الفيدرالية من ترحيل اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

وقال المعهد الألماني لحقوق الإنسان في برلين في بيان له إنه وبعد عشر سنوات من اندلاع الحرب في سوريا، لا يزال هناك تهديد بوقوع انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في جميع أنحاء البلاد من قبل النظام السوري ومجموعات أخرى أيضًا.

وجاءت تحذيرات المعهد الألماني قبيل اجتماع وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي والذي من المقرر أن يبدأ يوم الأربعاء القادم ويستمر لمدة ثلاثة أيام.

ودعا المعهد الألماني في بيانه إلى فرض حظر جديد على عمليات الترحيل إلى سوريا، مؤكدا أن الأوضاع مازالت غير مستقرة في كافة المناطق هناك.

وأوضح المهد المعني بحقوق الإنسان أن الوضع الإنساني والاقتصادي للسوريين يشهد تدهورًا متزايدًا، ما يجعل الأمن الشخصي ومستوى المعيشة اللائق أمر غير مضمون لجزء كبير من السكان.

 وأضاف"لا توجد مناطق آمنة داخل سوريا توفر الحماية وآفاقا مستقبلية وحياة مستقرة".

وكانت صحيفة تسايت الألمانية أفادت في تقرير لها في نيسان/أبريل الماضي بأن الحكومة الاتحادية الألمانية تعمل على ترحيل لاجئين سوريين إلى بلدهم، وستبدأ بمرتكبي الجنايات والإسلاميين الخطيرين. وحسب التقديرات يعيش في ألمانيا آلاف من الأشخاص الواجب مغادرتهم البلاد حسب القانون.

ومن جانبه اعترض المعهد على اقتراح إمكانية ترحيل أشخاص يُنظر إليهم على أنهم خطيرين على التعايش الاجتماعي والسلامة العامة في ألمانيا

وبحسب المعهد فإنه وبموجب القانون الدولي "من غير المسموح رفع التنبؤ بالمخاطر المهددة من قبل مجموعات  مثل الأشخاص الخطيرين والمجرمين".

وتستضيف ألمانيا نحو مليوني لاجئ حسب إحصاءات 2019، 41 بالمئة منهم من السوريين، وقد بدأ الحديث عن ترحيل السوريين بعد هجوم بالسلاح الأبيض وقع في ولاية "سكسونيا" في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أدى لمقتل شخص وإصابة آخر، واعتقلت السلطات حينها شابًّا مشتبهًا به ادعت أنه سوري.

وفي أعقاب الاعتداء قرر مؤتمر وزراء داخلية الولايات الألمانية في كانون الأول/ديسمبر 2020 وقف قرار منع الترحيل إلى سوريا المعمول به منذ 2012.