فيصل القاسم: كارثة في انتظار مناطق الأسد عقب انتهاء قمة بايدن - بوتين القادمة

فيصل القاسم: كارثة في انتظار مناطق الأسد عقب انتهاء قمة بايدن - بوتين القادمة
الدرر الشامية:

توقع الإعلامي السوري المعارض فيصل القاسم، كارثة في مناطق الأسد عقب القمة المرتقبة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي جو بايدن، في جنيف، الأربعاء المقبل.

وقال "القاسم" في تغريدة عبر "تويتر": "كان متوقعًا أن تنهار الليرة السورية أمس، لكن الانهيار تأجل في انتظار القمة القادمة بين الرئيسين الروسي بوتين والأمريكي بايدن بعد أيام. لننتظر ماذا سينتج عن القمة.. وبعدها سيتحدد مصير الليرة".

واستدرك قائلًا: "لكن وللأمانة من المتوقع أن تتجاوز الأصداء قبرص بمراحل.. وربما تصل إلى فنزويلا لتعانق حليفها في المماتعة والمقاولة البوليفر الفنزويلي".

وأضاف: "لا نقول هذا الكلام إلا حزنًا على مستقبل العملة السورية.. وكان بودنا لو كان هناك أخبار حلوة لكن للأسف القادم لا يبشر بخير.. وقلوبنا مع إخوتنا وأهلنا الصامدين في سوريا".

وشهدت الليرة السورية، الجمعة، تراجعًا جديدًا في قيمتها أمام العملات الأجنبية على نحوٍ غير متوقع، بواقع تراجع 25 ليرة خلال اليومين الماضيين، بعد استقرار جزئي عاشته خلال الأسبوع الفائت، حيث سجلت العملة السورية اليوم 3245 ليرة مقابل الدولار في دمشق.

وكانت جلسة تداول سوق الأوراق المالية أغلقت أمس الخميس، عند سعر ثلاثة آلاف و175 ليرة سعر شراء، مقابل ثلاثة آلاف و245 ليرة سعر مبيع للدولار الأمريكي الواحد.

وكان مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان، قال في تصريحات صحافية: "ستكون سوريا على جدول الأعمال. موقفنا من قضية وصول المساعدات الإنسانية واضح جدًا".

وأضاف: "نعتقد أنه يجب أن يكون هناك ممرات إنسانية في سوريا لوصول المساعدات وإنقاذ الأرواح، وهذا بالتأكيد سيناقشه الرئيسان" بايدن وبوتين.