غياب الوقود في مناطق الأسد يدفع السوريين لاستخدام وسائل نقل غير مألوفة

غياب الوقود في مناطق الأسد يدفع السوريين لاستخدام وسائل نقل غير مألوفة
الدرر الشامية:

دفع انعدام وجود الوقود وارتفاع أجرة المواصلات في مناطق سيطرة الأسد السوريين لاستخدام وسائل نقل قديمة وغير مألوفة في المدن السورية الكبرى.

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي صورًا من داخل مدينة حلب وغيرها من المناطق السورية الخاضعة لسيطرة النظام تظهر استخدام السكان للحيوانات التي تجر عربات خشبية "الحنتور" لإيصال العمال والطلاب إلى أماكن أعمالهم ودراستهم.

وكانت وسائل إعلام موالية بثت صورًا من عدة محافظة سوريا ومراكز مدن رئيسية تظهر خلو الطرق والساحات من السيارات والسكان، في ظاهرة لم تشهدها البلاد في العقود الماضية.

وتحدثت مصادر محلية أمس الجمعة من داخل مدينة حلب أن أجرة المواصلات باتت تتراوح داخل المدينة ما بين ثلاثة وستة آلاف للراكب الواحد.

وأوضحت أن عددًا لا يستهان به من المنشآت الصناعية أغلقت أبوابها نتيجة النقص الكبير في الوقود، ما تسبب بتضرر أعداد كبيرة من العمال الذين تعطلوا عن أشغالهم.

وتعاني مناطق سيطرة النظام من أزمة اقتصادية غير مسبوقة، نتيجة العقوبات المفروضة على الأسد بفعل قانون "قيصر"، انعكست على الحركة التجارية والعمرانية والتعليمية وكافة مجالات الحياة، وسط عجز حكومة النظام عن اتخاذ تدابير تنقذ البلاد مما هي فيه.