مخطط خبيث يعده نظام الأسد لإجبار اللاجئين السوريين في لبنان والأردن على انتخابه

مخطط خبيث يعده نظام الأسد لإجبار اللاجئين السوريين في لبنان والأردن على انتخابه
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت مصادر إعلامية عن تحضيرات يجريها نظام الأسد لإجبار اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان على المشاركة في الانتخابات الرئاسية المزعومة، منتصف العام الجاري.

وأكد المعارض والإعلامي السوري، أيمن عبد النور، عبر تسجيل، نشره "موقع كلنا شركاء"، أن مكتب الأمن الوطني تقدم باقتراح لرئيس النظام السوري، بشار الأسد، يتضمن وضع صناديق انتخابية في لبنان والأردن لإظهار أن اللاجئين هناك قد شملتهم الانتخابات.

وأضاف أنه بالنسبة للبنان فسيتم استغلال العلاقة القديمة بين اتحاد العمال السوريين والآخر اللبناني لهذا الغرض، وستقام حفلات انتخابية هناك شبيهة بالتي ستحصل في مناطق الأسد.

وأوضح "عبد النور" أن نظام الأسد يعتزم وضع صناديق انتخابية في مناطق الكورة وشكا واهدن وخلدة، وسيشجع اللاجئين السوريين على الانتخاب عبر وعود بمنح كرت لكل منتخب يحق له بموجبه الدخول إلى سوريا والعودة إلى لبنان، دون دفع الـ 100 دولار المفروضة مسبقًا.

أما في الأردن فسيتم إرسال وفد من النظام للطلب من النظام الأردني وضع صناديق انتخابية في المخيمات السورية مع إغراءات مشابهة لما سيتم تقديمه للسوريين في لبنان.

وسيقدم الوفد للحكومة الأردنية وعودًا -في حال قبلت- ببذل المزيد من إجراءات ضبط الحدود وعدم السماح بتهريب عناصر تنظيم "الدولة" والمخدرات، ومنح الشاحنات الأردنية مزايا جديدة في عبورها إلى لبنان، وفقًا لـ"عبد النور".

ويتخوف مكتب الأمن الوطني من منع مناطق شمال شرقي سوريا وشمال غربها من وضع صناديق انتخابية هناك، وبالتالي يتم الطعن بنتيجة الانتخابات لكونها لن تشمل سوى 65 بالمئة فقط من سوريا.

وعليه فإن تضييق "قسد" على النظام في الحسكة والقامشلي يدخل في هذا الباب، كما أن النظام يعتزم تحويل مدينة خان شيخون، الخالية من السكان، لمركز محافظة إدلب، وسيضع صناديق اقتراع داخلها، ليصور انتخاباته على أنها شملت كل التراب السوري، وذلك في حال لم يتسنَّ له بسط السيطرة على شمال غربي سوريا حتى موعد الانتخابات، بحسب المعارض السوري.

ويعاني نظام الأسد من تحديات كبيرة تتزايد شيئًا فشيئًا مع اقتراب موعد الانتخابات، أبرزها كون أكثر من نصف السوريين لاجئين خارج البلاد، وما يزيد عن خمسة ملايين نازحين في شمالها، وخروج أكثر من 35 بالمئة من سوريا عن سيطرته، وتزايد الهجمات والفوضى التي تستهدف نظامه في عدة مناطق أبرزها درعا والقنيطرة وريف دمشق والبادية السورية.













تعليقات