قيادي في "قسد" يهاجم مؤتمر أستانة ويعتبره أداةً لتصفية الثورة السورية

قيادي في "قسد" يهاجم مؤتمر أستانة ويعتبره أداةً لتصفية الثورة السورية
  قراءة
الدرر الشامية:

هاجم قيادي في "قسد" مؤتمرات أستانة وسوتشي واعتبر أن دولًا عدة استطاعت عبر تلك المؤتمرات حرف مسار الثورة السورية وتصفيتها.

وأكد الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطي "مسد"، رياض ضرار، أن ثلاثي أستانا، روسيا وإيران وتركيا، جعلوا الأطراف السورية ترتهن لأوامرهم وأعمالهم، بحسب وكالة "هاوار" الكردية.

وأضاف أن هدف مؤتمرات أستانا وسوتشي هو محاولة إلحاق المعارضة السورية بأجندات النظام، عبر تسهيل السيطرة على سوريا من خلال ما يسمى بمناطق خفض التصعيد، وبالتالي تصفية المعارضة المسلحة.

وأوضح القيادي أن الفشل الذي لحق بالثورة السورية نتيجة أستانا وابتعادها عن قرارات جنيف وأخطاء إدارة الصراع انتهى بما يعرف بـ "اللجنة الدستورية".

ورأى "ضرار" أن اللجنة الدستورية هي لجنة فاشلة في المنشأ والنتائج والمسار، لكونها تعطي فرصة للنظام لخوض الانتخابات الرئاسية وإطالة أمد الصراع.

وأشار القيادي الكردي إلى أن السلاح الذي دخل إلى سوريا كان له الدور الأبرز في تغيير صورة المعارضة الحقيقية واهتزازها، بالإضافة لضعف التصور لدى المعارضين السوريين.

الجدير ذكره أن مؤتمر أستانا وسوتشي مكّن نظام الأسد وروسيا من تقسيم مناطق سيطرة فصائل الثورة السورية إلى أربع، في درعا والغوطة وريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي ومنطقة إدلب، وبالتالي التفرد بكل منطقة على حدة حتى تمت لهم السيطرة عليها باستثناء الأخيرة.













تعليقات