أول رد من هيئة التفاوض السورية على قرار السعودية إنهاء عمل موظفيها في الرياض

أول رد من هيئة التفاوض السورية على قرار السعودية إنهاء عمل موظفيها في الرياض
  قراءة
الدرر الشامية:

علق مسؤول في هيئة التفاوض السورية على التطورات الأخيرة والخطوة السعودية تجاه الهيئة والخلافات التي تعصف بكيانها السياسي، وتأثير ذلك على سير العملية السياسية في سوريا.

ونقلت وكالة "RT" الروسية عن المتحدث باسم هيئة التفاوض، يحيى العريضي، أن القرار السعودي جاء بعد توقف الهيئة عن عقد أي اجتماع في مقرها بالمملكة منذ عام تقريباً، مضيفًا أن هناك أيادٍ خارجية هدفها خلخلة الهيئة ونسف مصداقيتها لكونها الجهة المعارضة الوحيدة التي تفاوض النظام للوصول إلى الحل السياسي وفق القرارات الدولية.

وأضاف أن هيئة التفاوض بغالبيتها متماسكة، رغم وجود بعض الخلافات التي بدأت نهاية 2019، على خلفية اجتماع للمستقلين الجدد بالرياض.

وأوضح أن الهدف من ذلك الاجتماع هو تغيير المستقلين القدامى في الهيئة، الذين يعتبرون الحلقة الأضعف، لكونهم لا مرجعية لهم كأعضاء الائتلاف ومنصة القاهرة وغيرها.. ورأى "العريضي" أن ذلك الاجتماع كان الصاعق لتفجير الهيئة، والذي لا يزال تأثيره قائمًا حتى هذه الأيام.

وتحدث عضو الهيئة عن انشقاق جديد حصل مؤخرًا في منصة القاهرة، حيث تم فصل أحد الأعضاء وطرح بديل عنه تم التوافق عليه، ثم حدثت اعتراضات من قبل منصة القاهرة وموسكو وهيئة التنسيق، التي بعثت بعدة رسائل إلى المبعوث الأممي "غير بيدرسون"، وإلى وزارتي الخارجية السعودية والروسية لتدارك الخلل.

ونتيجة لعدم عقد هيئة التفاوض لأي اجتماعات خلال سنة أنهت السعودية تعاقد موظفي الهيئة، وحثتها على أن تكون متجانسة، وحاولت مرارًا حلحلة الخلافات، لكن دون جدوى.

وشمل الإجراء السعودي الأخير إنهاء تعاقد موظفي الهيئة الذي تكمن مهمتهم في متابعة الاتصالات والتقارير الإعلامية المرتبطة بعملها.

وتضم هيئة التفاوض السورية عدة مكونات مختلفة تحت مظلتها، انبثقت عن محادثات مؤتمر "الرياض 1"، في شهر ديسمبر/كانون الأول، من العام 2015، واعتبرت نفسها منذ ذلك الحين المرجعية السياسية الوحيدة للمعارضة السورية.













تعليقات