"صراع العروش" يتصاعد في الإمارات.. ومستقبل محمد بن زايد على المحك (فيديو)

صراع العروش يتصاعد في الإمارات بين أبناء "بن زايد".. (فيديو)
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف تقرير متداول على مواقع التواصل الاجتماعي كواليس صراع السلطة والنفوذ داخل قصور الإمارات بين أبناء زايد.

وقال التقرير الذي تناقلته مواقع التواصل: إن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد عرقل قافلة تجارية لوزير الداخلية سيف بن زايد آل نهيان في منطقة بلوشستان في باكستان وذلك بعد تزايد الخلافات بين الشقيقين.

وأوضح التقرير أن ذلك جاء نتيجة تذمر سيف بن زايد، من تدخل "محمد" في شؤون وزارة الداخلية ورفضه لقراراته، حيث تحدث في أكثر من مرة عن سوء تصرف شقيقه في عدة مناسبات، كما فعل فيما مضى مع أشقاءه حمدان بن زايد سلطان بن زايد وخليفة بن زايد.

كما تحدث التقرير عن مؤامرات سيف بن زايد ومنصور بن زايد وخالد بن محمد بن زايد ضد طحنون بن زايد بهدف تقويض نجاحاته حتى لا يتم سحب الملفات من تحت أيديهم.

وكشف التقرير أن هزاع بن زايد، لديه مخطط منفرد للقفز عليهم جميعًا، ولكن لا يستطيع بسبب قلة اجتماعيته اجتماعيًّا وسياسيًّا.

ولا يستبعد التقرير إزاحة محمد بن زايد لأحد أشقاءه بالقوة مقابل تمكين ابنه خالد مع المحافظة على أشقاءه الموالين له منصور وعبد الله، والحذر من سيف المقرب المهمّش.

وكانت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" أعلنت وفاة شقيق رئيس الدولة المغيب سلطان بن زايد، في نوفمبر/تشرين الثاني 2019 وسط تقارير عن تورط ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، في اغتياله للاستحواذ المطلق على السلطة في الإمارات.

يشار إلى أن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، هو الرئيس الحالي لدولة الإمارات، تعرض في يناير/كانون الثاني عام 2014 لوعكة صحية نتيجة "جلطة"، وفق ما ذكرت وزارة شؤون الرئاسة الإماراتية حينها.

لكن مصادر خاصة أكدت حينها أن لأخيه محمد بن زايد الذي كان يسعى لفرض سيطرته على البلاد دورًا في مرض الشيخ خليفة الغامض والمفاجئ للجميع.

وكان الشيخ راشد بن حمد الشرقي، ابن حاكم إمارة الفجيرة والذي انشق وطلب اللجوء إلى قطر في مايو/أيار 2018، كشف عن "عدة خلافات داخل أروقة الحكم في دولة الإمارات".

وتحدث الشيخ "راشد" في لقاء مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية حول "خلافات" كانت تناقش سابقًا في غرف مغلقة، تتمحور بشكل رئيس حول تفرد أبو ظبي في قرار التدخل العسكري في اليمن.













تعليقات