بعد حادثة الطعن.. ألمانيا تدرس ترحيل آلاف اللاجئين السوريين

بعد حادثة الطعن.. ألمانيا تدرس ترحيل ألآف اللاجئين السوريين
  قراءة
الدرر الشامية:

هدد وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، أمس الخميس، بترحيل اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

وقال "زيهوفر" في تصريحات إعلامية إنه سيعمل بقوة من أجل إعادة النظر في عدم الترحيل إلى سوريا بسبب الوضع هناك، "لكن تقدير وزارة الخارجية لا يزال مختلفًا حتى الآن".

وجاء ذلك بعد هجوم الطعن الذي نفذه شاب سوري في مدينة دريسدن ضد سائحين ألمانيين، أسفر عن مقتل أحدهما أوائل الشهر الجاري، وفقًا لموقع "مهاجر نيوز".

وأضاف وزير الداخلية الألماني أن المسألة تتعلق بشكل واضح بمواطن سوري، وقد تقرر بالنسبة لسوريا عدم ترحيل الناس إلى هناك طالما ظل الموقف الأمني هناك على ما هو عليه لأنه ذلك يعرض المرحلين إلى الخطر على حياتهم.

يذكر أن هناك قرار يتجمد الترحيل إلى سوريا بسبب الحرب، وتقوم وزارة الخارجية الألمانية بعمل تقرير عن الأوضاع في سوريا، وبناء علي ذلك يتم تمديد قرار وقف الترحيل.

وكان رولاند فولر، وزير داخلية ولاية ساكسونيا، التي عاصمتها دريسدن حيث وقعت الجريمة، طالب باستثناء المجرمين والخطرين من قرار وقف الترحيل إلى سوريا.

ويذكر أن المكتب الاتحادي للهجرة واللجوء "BAMF" في ألمانيا، ألغى آلاف طلبات اللجوء للسوريين، وذلك بعد إعادة فحص طلباتهم هذا العام.

وقال موقع التلفزيون الألماني "DW": إن "مكتب الهجرة الألماني فحص 105 آلاف طلب للاجئين سوريين منذ بداية العام الجاري وحتى شهر تموز/يونيو الماضي".

وذكر الموقع أنه بعد الفحص تم تثبيت 11912 طلب لجوء، بينما فقد 3088 لاجئًا سوريًّا حقهم في اللجوء، وتم منحهم حماية ثانوية أو إقامة منع ترحيل.













تعليقات