تقرير: تركيا تتهيأ لتوجيه ضربة جديدة لـلميليشيات الكردية في شمال سوريا

تقرير: تركيا تتهيأ لتوجيه ضربة جديدة لـلميليشيات الكردية في شمال سوريا
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت صحيفة "العربي الجديد" عن نية تركيا توجيه ضربة للميليشيات الكردية شمال شرقي سوريا، وانتزاع أراضٍ جديدة من قبضة ميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية".

وأكدت الصحيفة أن "معطيات ميدانية وسياسية تؤكد أن الجيش التركي قد يضع خططًا لتوسيع النطاق الجغرافي لوجوده في منطقة شرق نهر الفرات، من خلال شنّ عملية عسكرية جديدة، إما باتجاه منطقة عين العرب (كوباني) في ريف حلب الشمالي الشرقي، المحكومة الآن باتفاق أكتوبر بين أنقرة وموسكو، أو باتجاه مدينة الدرباسية الواقعة إلى الشرق من مدينة رأس العين، على الحدود السورية التركية".

واستشهدت بتهديدات أطلقها الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" مطلع الشهر الحالي، بنية الجيش التركي التدخل والتحرك الذاتي لمواجهة المجموعات المسلحة ضمن مناطق شمال سوريا، في إشارة إلى الميليشيات الكردية الانفصالية.

واستعرضت الصحيفة تصريحات سابقة لـ"أردوغان" في هذا الصدد حينما توعد بتطهير المنطقة بالقول: "سنذهب بأنفسنا لتطهير أوكار الإرهاب في سوريا إن لم يتم الوفاء بالوعود المقدمة لنا.. ".

ولفتت إلى تقرير نشرته وكالة أنباء "الأناضول" الجمعة الماضية، بمناسبة مرور عام على عملية "نبع السلام" أشارت خلاله إلى أن القوات التركية وقوات الجيش الوطني تمكنوا من تطهير قرابة 600 منطقة سكنية ومساحة أربعة آلاف كيلو متر مربع شرقي نهر الفرات، وهو ما تسبب بعودة 200 ألف نازح سوري ولاجئ سوري.

وتطرقت الصحيفة إلى تصريحات سابقة للقيادي في المعارضة السورية المسلحة، العميد "فاتح حسون" الذي رأى أن أهم إنجاز تحقق من عملية "نبع السلام"، هو "منع قيام كانتون انفصالي شمال شرقي سوريا"، معتبرًا أن ذلك بحد ذاته إنجاز بالإضافة لتحرير المزيد من الأراضي وعودة المهجرين قسريًّا إلى ديارهم.

الجدير بالذكر أن القيادي في الجيش الوطني مصطفى سيجري، تحدث عن نية لدى الأتراك والجيش الوطني لتحرير منطقة جديدة شمال سوريا وهي عين العرب "كوباني"، ولم يعلق الساسة الأتراك على تصريحات "سيجري" بالنفي أو الإيجاب.













تعليقات