تحرك تركي غير مسبوق في قلب السعودية بعد أخطر صدام "بن سلمان" و"أردوغان"

تحرك تركي مقلق وغير مسبوق في قلب السعودية بعد أخطر صدام "بن سلمان" و"أردوغان"
  قراءة
الدرر الشامية:

شهدت السعودية؛ تحركًا تركيًا غير مسبوق من قلب المملكة، وذلك بعد أخطر صدام بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي عهد السعودية محمد بن سلمان.

ونتج عن الصدام بين "أردوغان" و"بن سلمان"، صدور قرار غير رسمي من جانب الرياض بحظر دخول البضائع والمنتجات التركية، والتضييق على الشركات التركية في السعودية.

وفي السياق، قالت مجموعات أعمال تركية في بيان لها: إن "أي مبادرة رسمية أو غير رسمية لعرقلة التبادل التجاري بين البلدين ستكون لها تداعيات سلبية على علاقاتنا التجارية وستلحق ضررًا باقتصاد بلدينا".

وأضاف البيان المنشور، اليوم السبت: "نأسف بشدة للمعاملة التمييزية التي تواجهها شركاتنا في السعودية.. نتوقع من السلطات السعودية أن تتخذ مبادرات ملموسة لحل المشكلات"، بحسب وكالة "رويترز".

ووقع على البيان 8 مجموعات أعمال تركية، تشمل مصدري منسوجات ومقاولين، بالإضافة إلى مكتب العلاقات الاقتصادية الخارجية وجمعية المصدرين واتحاد غرف وبورصات السلع.

وكانت صحيفة "حرييت" التركية، كشفت أن جهات سيادية في السعودية طالبت التجار بوقف الاستيراد من تركيا، ومحاولة إظهار ذلك على أنه حملة شعبية ضد أنقرة.

يذكر أن عجلان العجلان، رئيس غرف التجارة السعودية غير الحكومية، والمقرب من "بن سلمان"، دعا لمقاطعة المنتجات التركية؛ ردًا على ما وصفه بأنه العداء المستمر من جانب تركيا.













تعليقات