نقاط خلافية جوهرية بين تركيا وروسيا بشأن سوريا.. وهذه التفاصيل

نقاط خلافية جوهرية بين تركيا وروسيا بشأن سوريا.. وهذه التفاصيل
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف مركز "جسور" للدراسات عن أهم النقاط الخلافية بين موسكو وأنقرة بشأن سوريا، والتي يتم طرحها في كل الاجتماعات واللقاءات التي يعقدها الجانبان.

ويرى المركز أن أول تلك النقاط هو رغبة تركيا في كشف مصير المناطق التي توغل فيها نظام الأسد وروسيا أواخر العام 2019 وأوائل العام الجاري، وهي المناطق الداخلة ضمن تفاهمات "سوتشي"، حيث ترغب أنقرة بجعلها تحت حماية تركية روسية مشتركة بعيدًا عن النظام وهو ما تعارضه موسكو.

أما النقطة الثانية فهي الطرق الدولية (m4) و(m5)، فأنقرة لا ترغب بفتحها وفق الرغبة الروسية، وتريد التوصل لاتفاق شامل وآمن بشأن إدلب وما يجاورها من مناطق، وروسيا لا تريد فتح نقاش بشأن (m5)، حيث توجه ثقل اهتمامها لفتح الأول.

وبحسب المركز، فإن من النقاط الخلافية أيضًا مصير شرق الفرات والتفاهمات المشتركة بشأنه وإبعاد المنظمات الكردية عن حدود تركيا والخوف التركي من اللقاءات التي تجريها موسكو مع "قسد".

ويضيف المركز أن الدور الروسي يتوسع في إدلب بجوار طريق (m4)، بذريعة التهديدات الأمنية، وهو ما لا يروق لأنقرة التي تبحث عن حل شامل لجميع النقاط.

كما تحاول روسيا ضبط التواجد التركي عن طريق إقناع تركيا بتخفيض نقاطها وعتادها الثقيل في إدلب، وهو ما لم توافق عليه أنقرة.

وتطالب تركيا روسيا كذلك بتسليم مدينتي منبج وتل رفعت الواقعتين تحت سيطرة الميليشيات الكردية لفصائل المعارضة تنفيذًا لالتزامات روسية سابقة.

الجدير ذكره أن روسيا لم تلتزم مطلقًا بتفاهماتها مع تركيا بخصوص مناطق خفض التصعيد، وما يليها من اتفاقات، حيث احتلت بالاشتراك مع ميليشيات إيران والأسد بعد إبرام تلك الوثائق مناطق واسعة من ريف حماة الشمالي وريفي إدلب الجنوبي والشرقي وريف حلب الغربي.













تعليقات