معركة جانبية بين "نظام الأسد" وتركيا في مجلس الأمن

معركة جانبية بين "نظام الأسد" وتركيا في مجلس الأمن
  قراءة
الدرر الشامية:

شهدت جلسة مجلس الأمن الدولي لبحث الأوضاع الإنسانية في سوريا، معركة جانبية بين المندوب التركي ومندوب بشار الأسد بشأن انقطاع المياه في شمال شرق تركيا.

ونفى مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فريدون سينيرلي أوغلو، المزاعم التي تدعي أن تركيا تقطع المياه عن شمال شرق سوريا، مؤكدًا أنها عارية تمامًا عن الصحة.

جاء ذلك بعد أن حمَّل ممثل "نظام الأسد" في الأمم المتحدة، بشار الجعفري، في وقت سابق، تركيا المسؤولية عن انقطاع توزيع المياه من المحطة.

وأوضح "سينيرلي أوغلو" ردًا على الاتهام أن محطة مياه "علوك" تعمل بالطاقة الكهربائية القادمة من "سد تشرين" الواقع تحت سيطرة مليشيا "قسد" في ريف حلب الشرقي.

وأضاف: أن "قسد" تقوم بقطع التيار الكهربائي عن المحطة بشكل متكرر ومقصود منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، وأكد أنه بجهود تركيا تم البدء بتزويد المحطة بالطاقة الكهربائية التي قامت مجدداً بتوزيع المياه.

وبيّن "سينيرلي أوغلو" أن "إمدادات المياه المستدامة والكاملة إلى الحسكة تعتمد على الإمداد المستمر بالطاقة الكهربائية، ونحن على استعداد للعمل مع الأمم المتحدة للتوصل إلى حل دائم لهذه المشكلة".

وشدد المندوب التركي، على أنه "لا ينبغي السماح للمنظمات الإرهابية والنظام السوري باستخدام موارد المياه كسلاح ضد المدنيين واستغلال وباء فيروس كورونا".

وسبق أن اتهم مسؤولو "نظام الأسد" تركيا بقطع المياه عن الحسكة، ذلك النظام الذي حاصر العشرات من المناطق في سوريا وتسبب في وفاة العشرات من المدنيين بينهم أطفال بسبب الجوع والأمراض. 

الجدير ذكره أن المياه عادت إلى الحسكة، أمس الخميس، وذلك نتيجة وصول الكهرباء إلى محطة علوك في رأس العين من سد تشرين بعد أن كانت ميليشيات "قسد" قد قطعتها في وقت سابق.













تعليقات