"أردوغان" يتجاوز الخط الأحمر لـ"السيسي" و"بن زايد" في ليبيا.. ويشترط قبل المعركة الكبرى

"أردوغان" يتجاوز الخط الأحمر لـ"السيسي" و"بن زايد" في ليبيا.. ويشترط قبل المعركة الكبرى
  قراءة
الدرر الشامية:

تجاوزت إدارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخط الأحمر الذي رسمه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في ليبيا مع حليفه ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، داعمي اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

واشترط إبراهيم قالين، في مقابلة مع قناة "سي إن إن" التركية، ضرورة انسحاب "ميليشيات حفتر" من سرت والجفرة الليبيتين وذلك بهدف وقف الحرب الكبرى التي قد تشهدها الأراضي الليبية خلال الفترة المقبلة.

وأضاف "قالن": أنه "ومن أجل ضمان وقف إطلاق نار دائم بليبيا، المطلوب من كافة الأطراف الفاعلة العودة لاتفاق عام 2015 (الصخيرات)، وبموجب ذلك على مليشيا حفتر الانسحاب من سرت والجفرة".

واعتبر المتحدث باسم "الرئاسة التركية"، أن "(حفتر) بات مصدرًا للخطر لليبيا، وبدعم من فرنسا يخوض دورًا فوضويًا"، لافتًا إلى أن روسيا ما زالت مستمرة بدعمها لـ"حفتر"، وأنقرة ستواصل إيصال وجهة نظرها بهذا الشأن إلى موسكو.

وأردف "قالن"، أن "الولايات المتحدة، دعمت بالبداية (حفتر)، ولكن عندما اقترب الأخير من روسيا، تراجعت عن ذلك"، مبينًا أن واشنطن مترددة بإبداء دور حاسم بليبيا.

وأوضح أن حفتر وداعميه، يطمعون بالموارد في ليبيا، مؤكدًا أن أي فراع أمني في المنطقة، سيعرض شمال إفريقيا والبحر المتوسط وأوروبا والجبهة الجنوبية لحلف شمال الأطلسي للخطر الأمني.

وختم المتحدث باسم الرئاسة التركية، بأن بلاده على تواصل مع جميع الدول ذات العلاقة للتوصل لوقف إطلاق نار دائم في ليبيا.

جدير بالذكر أن "السيسي"، ذكر في خطاب الأيام الماضية من على الحدود الليبية أن مصر تعتبر سرت وقاعدة الجفرة خطًا أحمر لأمنها القومي، وأنها ستتدخل عسكريًا في حال سيطرت عليها قوات حكومة الوفاق المدعومة من تركيا.












تعليقات