"أم العمانيين" زهرة العوفية أيقونة العمل التطوعي من جديد

أم العمانيين زهرة العوفية أيقونة العمل التطوعي من جديد
الدرر الشامية:

بعدما كرمها "السلطان قابوس" رحمه الله، على جهدها في محو أمية الكثير من أبناء عمان، ها هي مرة أخرى تلقى لفتة سلطانية تغيّر من مستوى أدائها.

إنها "زهرة العوفية" (أم العمانيين)، التي حظيت بتكريم السلطان قابوس بن سعيد، نظرًا لصنيعها الوطني في تعليم أبناء وطنها القراءة والكتابة وتحفيظ القرآن الكريم دون مقابل، بل كانت تطبخ وتبيع لتنفق على نفسها ومشروعها المتواضع حتى بلغ صيتها وعرفها القاصي والداني، وبلغت سيرتها مسامع السلطان الذي كرَّمها بجائزة العمل التطوعي عام 2017. ومن ثمَّ أطلق العمانيون عليها لقب "أم العمانيين".

وبعد أن ذاع صيتها، تهافت عليها رجال الأعمال وأصحاب السيادة في الدولة لمشاركتها هذا العمل الوطني الديني، ففتحت اثنتى عشرة مدرسة على تلال الجبال في المناطق النائية، وعملت لها فصولًا متنقلة على هيئة كانتونات وغرفًا متنقلة، لعمل دروس محو الأمية وتعليم القرآن.

"زهرة العوفية" كانت سببًا لإلقاء الضوء على الكثير من أعمال البر في السلطنة، كما كانت سببًا في تنشيط السياحة في بلدها، وقد شهد لها زوجها بالتفاني والإخلاص، ونشرت الكثير من القنوات قصتها واحتفى بها النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.