تطور جديد.. سلطنة عمان تدخل على خط "الحرب الكبرى" بين الإمارات وتركيا

تطور جديد.. سلطنة عمان تدخل على خط "الحرب الكبرى" بين الإمارات وتركيا
  قراءة
الدرر الشامية:

شهدت الحرب الدائرة بالوكالة بين تركيا والإمارات تطورًا جديدًا ودخولًا من جانب سلطنة عمان على الخط، وذلك في محاولة لتهدئة الأوضاع المتوترة.

وبعثت مصر إلى سلطنة عمان، التي تترأس الدورة الحالية في جامعة الدول العربية، لعقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية، لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا.

ومن المتوقع أن يكون الاجتماع الحساس الذي تترأسه سلطنة عمان خلال الأسبوع المقبل، بعد أن حصل الطلب المصري على التأييد المنصوص عليه في النظام الداخلي من جانب عدة دول.

وبحسب محللين؛ فإن نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يعمل بالتنسيق مع الإمارات دبلوماسيًا على محاولة إنقاذ اللواء المتقاعد خليفة حفتر بعد هزائمه الأخيرة أمام الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق الشرعية.

وفشلت الجهود المصرية - الإماراتية المشتركة في دعم "حفتر" للسطيرة على العاصمة الليبية طرابلس، لتنقلب الموازين العسكرية بالدعم التركي لحكومة الوفاق التي طردت قوات اللواء المتقاعد من الغرب.

وتحافظ سلطنة عمان على علاقات جيدة من دولة تركيا، ولم تنضم إلى الحلف العربي الذي تقوده الإمارات والسعودية لشنِّ الحرب على تركيا في ليبيا وسوريا، بهدف الحد من نفوذها في المنطقة.












تعليقات