كشف معلومات مثيرة عن حادثة مقتل الشاب العماني على الحدود مع الإمارات

كشف معلومات مثيرة عن حادثة مقتل الشاب العماني على الحدود مع الإمارات
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف مصدر مقرَّب من عائلة الشاب العُماني، والذي قُتل بنيران الحرس الحدود الإماراتي في منطقة حدودية مع سلطنة عمان، تفاصيل مثيرة حول مقتله.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، إن الشاب العماني سيف بن راشد، كان يتنقل على الحدود بين ولاية دبا، ودبا الفجيرة التابعة للإمارات، وهي التي تبعد عن منزله حوالي من 3 إلى 4 كيلومترات.

ووصف المصدر، المنطقة بأنها متداخلة بين حدود البلدين، فهناك حدود عبارة عن سياج تم وضعه في السهل فقط، أما الجبل فهو يستولي على المساحة الكبرى من الحدود، وهي منطقة مفتوحة يمكن عبورها مشيًا على الأقدام، ولا يمكن للسيارات العبور إلا بالطرق الرسمية، وفق موقع "أثير" العُماني.

وأشار إلى أن القتيل اعتاد على المشي في المنطقة، حاله كحال أهاليها، فهناك من يمارس الرياضة وهناك من يبحث عن العسل في الجبال، وآخرون قد يعبرون الحدود عن طريق الجبال لملاقاة أبناء عمومتهم في الحدود الأخرى، موضحًا أن "هناك منازل متجاورة للبلدين في مناطق جبيلة أخرى في محافظة مسندم".

وأضاف: "في تمام الساعة السادسة من عصر يوم الثلاثاء، تلقت عائلة سيف اتصالًا من ولدهم يستغيث بهم طالبًا مساعدتهم له (لأنهم سوف يقتلونه)، وأخبرهم بالمكان الذي يوجد فيه، وهو يبعد عن منزلهم حوالي 3 إلى 4 كيلومترات أي أقل من 10 دقائق بالسيارة عن طريق الشارع المرصوف؛ فتوجه أفراد أسرته إلى المنطقة وهم يسمعون طلقات نارية، وعند وصولهم شاهدوا قوات الأمن الإماراتية على أمتار من الحدود وهي تحمل القتيل.

يقول المصدر، إن القتيل كان في المنطقة الحدودية التي لا يوجد فيها سور، ويبدو من خلال ما شاهدوه بأن إطلاق النار عليه تم على الحدود مباشرة، كما أكد بأن هناك كاميرات مراقبة بجانب الموقع مثبتة في الجانب الإماراتي وهي التي يفترض أن تكون الشاهد الأول في التحقيقات التي ستُجرى في هذا الموضوع، وما إذا كان الراحل داخل الحدود العمانية أو خارجها.

وحول إمكانية أن يكون القتيل قد ارتكب جرمًا ما، أجاب المصدر: "الشحي كان يرتدي الدشداشة العمانية والنعال، وهو ما يثبت بأنه لم يحاول الهرب ولم يهيئ نفسه لذلك، ولا يوحي بارتكاب جرم، وقد يكون قد عبر فعلًا الحدود من خلال المنطقة المفتوحة، وهو خطأ لا يستدعي أن يطلق النار على شاب أعزل في وضح النهار، خاصة مع خصوصية تلك المنطقة الحدودية المتداخلة مع بعض".

وختم المصدر كلامه متسائلًا: "هل الخطأ الذي ارتكبه سيف رحمه الله يستدعي أن يطلق عليه الرصاص الحي؟ ألسنا دولتين متجاورتين وفي حالة سلم وأخوة؟ وأليس من على الطرفين هم أشقاء بالدم كما يتغنى الجميع؟ فلماذا تُهدر روح إنسان بهذه الطريقة، خاصة وأن هناك تعاونًا أمنيًّا كبيرًا بين البلدين، ويمكن تقديم بلاغ سريع في حال تجاوز أي شخص للقانون من كلا الجانبين".

وأثار مقتل الشاب العماني موجة غضب واسعة مواقع التواصل الاجتماعي في سلطنة عمان، ودشن نشطاء هاشتاق "#قتل_مواطن_في_دبا" طالبوا خلاله السلطان هيثم بن طارق، والجهات المسؤولة في سلطنة عمان بالتدخل ووقف انتهاكات الإمارات بحق العمانيين.

وأكد مغردون عمانيون أن "الطائرة الإماراتية، لاحقت المواطن العماني (سيف بن راشد)، بمنطقة دبا عند الحدود العمانية – الإماراتية، وأطلقت عليه النار وهو أعزل وبدون سابق إنذار".












تعليقات