تركيا تمنح جنسيتها لعائلات قتلى "الوطني السوري" المشاركين في "نبع السلام"

تركيا تمنح جنسيتها لعائلات قتلى "الوطني السوري" المشاركين في "نبع السلام"
الدرر الشامية:

كشفت صحيفة "زمان الوصل"، اليوم الأحد، عن قرار تركي بشأن عائلات قتلى "الجيش الوطني" المشاركين في عملية "نبع السلام".

ونقلت الصحيفة عن مصدرٍ خاصٍّ في "الفيلق الأول" المنضوي في "الجيش الوطني"، أنّ تركيا طلبت مؤخرًا من فصائل الأخير تزويدها بقوائم تضم أسماء قتلاهم الذين قضوا في عملية "نبع السلام"، وذلك بهدف استكمال إجراءات منح عائلاتهم الجنسية التركية، على غرار ما حصل سابقًا في منطقتي (درع الفرات، غصن الزيتون) في ريف حلب الشمالي والشرقي.

وأضاف المصدر أنّ "قرار التجنيس يشمل زوجة وأبناء كل مقاتل سوري (فقد حياته) في المعارك التي دارت في منطقة (نبع السلام)، وفي حال كان المقاتل غير متزوج فسوف تمنح الجنسية لوالديه، بالإضافة إلى إخوته غير المتزوجين".

وأشار المصدر إلى أن عدد أسماء عناصر القتلى الذي يشملهم قرار التجنيس والتعويضات المادية، تجاوز 350 اسمًا، حيث تسلمت الحكومة التركية كافة البيانات الخاصة بعائلاتهم وعدد أفراد كل عائلة منهم، إضافةً إلى نسخٍ مصورة عن جميع الأوراق الثبوتية الرسمية التي يمتلكونها.

ورجّح المصدر أن يتم منح عوائل مقاتلي "الجيش الوطني" الذين فقدوا حياتهم في العمليات الأخيرة شرق نهر الفرات، امتيازات أخرى مثل: منح شقة سكنية مجانية لكل عائلة، فضلًا عن تعويضات مادية تقدّر بنحو 40 ألف ليرة تركية، بما يضمن لهم حياة كريمة على الأراضي التركية.

بالإضافة إلى ذلك أكد المصدر أن ممثلين عسكريين أتراكًا طلبوا بشكلٍ سري من بعض قادة فصائل "نبع السلام" تزويدهم بقوائم اسمية أخرى، تضم أسماءهم وأسماء عدد من المقربين لهم، تمهيدًا لمنحهم الجنسية التركية أيضًا.

وبيّن المصدر ذاته أنّ هذه المسألة نسبية، إذ إنّها تختلف بين فصيلٍ وآخر، حسب درجة الولاء ومتانة العلاقة مع الأتراك، وقد تتراوح الأعداد المرشحين للحصول على الجنسية بين 5 إلى 10 أشخاص على أفضل تقدير، وربما أكثر أو أقل من ذلك.

وكانت تركيا أطلقت عملية "نبع السلام" ضد ميليشيا "قسد" في شمال سوريا، في تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي، سيطرت خلالها بالاشتراك مع "الجيش الوطني السوري" على كلٍ من مدينة "تل أبيض" وبلدة "سلوك" قرب الحدود التركية.