تصعيد عسكري جديد في الخليج.. واليابان ترسل قواتها إلى المنطقة

تصعيد عسكري جديد في الخليج..واليابان ترسل قواتها إلى المنطقة
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلنت اليابان، اليوم الجمعة، إرسال سفينة حربية إلى منطقة الخليج لحماية سفنها من التعديات الإيرانية، فيما أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" بيانًا بشأن المناورات البحرية المزمع إجراؤها من قِبَل روسيا وإيران والصين في المنطقة.

وبحسب وكالة "رويترز"، قرر مجلس الوزراء الياباني إرسال مدمرة مزودة بطائرة هليكوبتر وطائرتي دورية (بي-3سي) لجمع المعلومات بهدف ضمان مرور آمن لسفنها عبر المنطقة.

وفي حالة وجود أي حالات طوارئ سيتم إصدار أمر خاص من وزير الدفاع الياباني للسماح للقوات الجديدة باستخدام القوة العسكرية لحماية السفن المعرضة للخطر.

وأشارت إلى أن القوات الجديدة سترسل إلى خليج عمان وشمال بحر العرب وخليج عدن، لكنها لن تُرسل إلى مضيق هرمز.

ونقلت "رويترز" عن مسؤول عسكري ياباني، قوله إن هذه الخطة ستدخل حيز التنفيذ الشهر المقبل، بينما من المرجح أن تبدأ المدمرة أنشطتها في المنطقة في فبراير/شباط.

يشار إلى أن اليابان تعتبر رابع أكبر مشتر للنفط في العالم، كما أنها حليف رئيسي للولايات المتحدة، إلى جانب كونها قوة بحرية إقليمية رئيسية، لكن الجيش الياباني لم يخض أي حرب منذ الحرب العالمية الثانية.

وفي سياق متصل، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية إنها ستراقب المناورات البحرية المزمع إجراؤها من قِبل روسيا وإيران والصين في بحر العرب.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، شون روبرتسون، في بيان له: "نحن على علم بتدريبات متعددة الأطراف تجريها إيران والصين وروسيا في بحر العرب. نتابع ذلك وسنواصل العمل مع شركائنا وحلفائنا لضمان حرية الملاحة وحركة البضائع عبر الممرات المائية الدولية".

وكانت وزارة الدفاع الصينية أعلنت، أمس الخميس، أن الصين وروسيا وإيران تبدأ، يوم الجمعة، تدريبًا بحريًا مشتركًا في مياه المحيط الهندي وخليج عمان.

ويعد خليج عمان ممرًا بحريًّا شديد الحساسية بسبب ارتباطه بمضيق هرمز الاستراتيجي الذي يمر به نحو ثلث شحنات النفط الخام في العالم.

وفي مايو/أيار ويونيو /حزيران استهدفت عدة هجمات سفنًا تجارية، منها الناقلة المملوكة لليابان كوكوكا كاريدجس، في المنطقة. وحملت الولايات المتحدة، إيران مسؤولية تلك الهجمات، وهو ما نفته طهران.








تعليقات