بعد استقباله ممثل دولة تعادي تركيا.. رسالة عاجلة من "الملك سلمان" إلى "السيسي"

بعد استقباله ممثل دولة تعادي تركيا.. رسالة عاجلة من "الملك سلمان" إلى "السيسي"
  قراءة
الدرر الشامية:

بعث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اليوم الخميس، رسالة إلى رئيس النظام المصري، عبدالفتاح السيسي، بعد يومين من استقبال وزير خارجية إحدى الدول المعادية لتركيا.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية "واس"، بأن "الملك سلمان" بعث رسالة إلى "السيسي" بشأن تطورات الأوضاع في المنطقة، وعلى رأسها الملف الليبي، والأزمة القائمة مع قطر منذ عام 2017.

وتضمنت تأكيد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وحرص المملكة على تعزيز التعاون الاستراتيجي على مختلف الأصعدة، ومواصلة مسيرة العمل المشترك والتنسيق المكثف مع مصر إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

من جانبه، اعتبر "السيسي" أن "العلاقات المصرية - السعودية تُمثّل من ركيزة لاستقرار المنطقة، لا سيما في ضوء الظرف الدقيق الذي تمر به الدول العربية والتحديات المختلفة التي تواجهها".

وأعرب رئيس النظام المصري عن تطلعه "لاستمرار تطوير آفاق التعاون والتشاور البناء بين البلدين في مختلف المجالات، واستثماره في سبيل تحقيق المصلحة المشتركة للشعبين؛ فضلًا عن دعم أواصر التضامن العربي".

وفي ذات السياق، توقع محللون أن تكون رسالة "الملك سلمان" إلى "السيسي" لاطلاعه على المباحثات التي عقدها مع وزير خارجية اليونان، بشأن تشكيل تحالف ضد تركيا، بعد اتفاقها مع الحكومة الشرعية في ليبيا.

كما رجح مراقبون، أن تكون رسالة "الملك سلمان" متعلقة بالمفاوضات السرية مع قطر بشأن المصالحة، لا سيما وأن وكالة الأنباء الفرنسية، أكدت أن "نظام السيسي"، والإمارات يعارضان إنهاء الأزمة.

ويدعم تحالف مكون من الإمارات والسعودية و"نظام السيسي"، الجنرال الليبي المتقاعد خليفة حفتر، الذي يقود قوات النظام السابق التابعة للرئيس المقتول معمر القذافي، بهدف وأد الثورة الليبية، والاستيلاء على السلطنة من الحكومة الشرعية.

وعلى الجانب الآخر، تدعم تركيا حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا، إلى جانب قطر، ضد "حفتر"، وزادت على ذلك بتوقيع اتفاقيات أمنية وعسكرية مشتركة، تشمل احتمالية إنشاء قاعدة عسكرية في طرابلس.

جدير بالذكر أن محللين أتراك، فسروا استقبال "الملك سلمان" لوزير خارجية اليونان وقبلها التصعيد ضد تركيا بالتعاون مع قبرص الرومية، بأنها رسائل عدائية ضد أنقرة، وذلك في ظل توتر العلاقات بين البلدين بسبب خلافات على ملفات إقليمية.












تعليقات