طرطوس ..الحرب تُجبر النساء على العمل في مهن كانت حكرًا على الرجال

 طرطوس ..الحرب تُجبر النساء على العمل في مهن كانت حكرًا على الرجال
  قراءة
الدرر الشامية:

بدأت نساء في محافظة طرطوس العمل في قراءة العدادات الكهربائية، في خطوة هي الأولى من نوعها في سوريا، وذلك بسبب التناقص المستمر في أعداد الرجال في المحافظة.

ونقل موقع "هاشتاغ سوريا" الموالي للنظام أن ثلاث نساء كان يعملن بوظائف إدارية في بانياس، طُلب منهن العمل في قراءة عدادات الكهرباء، بسبب تراجع نسبة الرجال في المنطقة.

وأضاف الموقع أن النساء تعرضن لمضايقات من بعض السكان، إضافة لبعض المواقف المحرجة بسبب وجود بعض العدادات داخل المنازل أو في أماكن يصعب عليهن الوصول إليها، كأن يتسلقن سلّمًا أو ينحين بشكل كبير لتتمكن من قراءتها.

وازدادت أوضاع النساء في محافظة طرطوس سوءًا خلال السنوات الماضية، بسبب فقدان آلاف الشبان لحياتهم في صفوف قوات الأسد، فضلًا عن تجنيد نسبة كبيرة منهم في الميليشيات الرديفة، وهو ما أدى إلى ارتفاع نسبة الإناث مقابل الذكور.

ودفع ذلك عددًا كبيرًا من النساء إلى العمل بمهن كانت حكرًا على الرجال سواء في العمل الحر أو في وظائف الدولة، إذ سبق وأعلن فيها عن أول سيدة سورية تقود شاحنة حكومية، تتبع المؤسسة السورية للتجارة.

ووفق إحصائية سابقة عام 2010 بلغ عدد سكان محافظة طرطوس نحو 938 ألف نسمة، 472 منهم ذكور، و466 إناث، وتشير مصادر ميدانية موالية إلى أنها  تضم أكبر عدد من قتلى قوات الأسد والميليشيات الموالية في سوريا، كونها أهم حاضنة شعبية للنظام.


تعليقات