واشنطن تطالب نظام الأسد وروسيا بوقف الحملة العسكرية على إدلب

واشنطن تطالب نظام الأسد وروسيا بوقف الحملة العسكرية على إدلب
  قراءة
الدرر الشامية:

طالبت السفارة الأمريكية في دمشق يوم أمس الأربعاء بإنهاء الحملة العسكرية المستمرة التي يشنها نظام الأسد والقوات الروسية على إدلب تحت ذريعة مكافحة الإرهاب.

وقالت السفارة في بيان نشرته صفحتها على "فيس بوك" إنه يجب على نظام الأسد إنهاء حملته العسكرية في إدلب. مشيرة إلى أن نظام الأسد تم تمكينه من قِبل الروس والإيرانيين، ويدير حملته العسكرية على المدنيين تحت زريعة مكافحة الإرهاب.

ووصف البيان "الغارات الجوية المستمرة التي يشنّها نظام الأسد والقوات الروسية على إدلب بالأفعال الهمجية التي لا يمكن تبريرها".

وأضاف البيان، أنه خلال الأسبوع الماضي فقط، أسفرت غارات القصف الجوي لنظام الأسد وروسيا عن مقتل أكثر من 50 رجلًا وامرأة وطفلًا، كما استهدف القصف الجوي البنية التحتية المدنية بما في ذلك الأسواق.

وأشار البيان، إلى أنه لا ينبغي على الآباء والأمهات مواصلة العيش في خوف من التهديدات المتواصلة لأنفسهم أو لأطفالهم.

وأردف البيان، أن هذه الحملة القاسية أسفرت، عن عدد لا يُحصى من الفظائع، ومقتل أكثر من 1000 مدني، وتشريد أكثر من 400 ألف شخص في هذا العام. يجب أن يتوقف هذا العنف الوحشي

واختتمت السفارة بيانها بمطالبة منظمات المجتمع الدولي بشجب هذه الهجمات. ودعا نظام الأسد للاستجابة لمطالب الشعب السوري التي بدأت بثورة 2011، والالتزام الكامل بالعملية السياسية وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، ووقف إطلاق النار على مستوى البلاد، والإفراج عن المعتقلين، ووضع دستور جديد، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة.

وتشن قوات نظام الأسد بدعم روسي منذ أواخر شهر أبريل / نيسان الفائت، حملة قصف جوي ومدفعي وصاروخي مكثفة على أرياف حماة وإدلب، أسفرت عن وقوع مئات الضحايا مِن المدنيين، وتشريد ما يقارب مليون مدني، إضافةً لدمار واسع في البنية التحتية، خاصة المشافي والمدارس


تعليقات