مصادر تفجر مفاجأة: السعودية تستعد لفتح سفارتها في دمشق وإعادة العلاقات مع نظام الأسد

مصادر تكشف مفاجأة: السعودية تستعد لفتح سفاراتها في دمشق وإعادة العلاقات مع نظام الأسد
  قراءة
الدرر الشامية:

أكدت مصادر مطلعة، اليوم السبت، أن السعودية تستعد لفتح سفارتها في دمشق، وإعادة العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد.

وقال المصدر في دمشق، لقناة "روسيا اليوم"، إن افتتاح السفارة السعودية "مسألة وقت فقط"، ويجري حاليًّا وضع الترتيبات النهائية لذلك.

وأشار المصدر إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن "عودة قريبة" لاستئناف العلاقات بين البلدين، إلا أن عددًا من المؤشرات الراهنة تؤكد ذلك.

ومن هذه المؤشرات، كما يرى المصدر: ما أعلنه القائم بالأعمال الإماراتي في دمشق منذ أيام، وهو ما يشير إلى مناخ عام ضمن دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى مشاركة وفد من اتحاد الصحفيين السوريين في أعمال الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب، في الرياض وهي الدعوة الأولى له إلى السعودية.

وفي ذات السياق، كشفت قناة "روسيا اليوم"، عما قالت إنها تحركات تشهدها السفارة السعودية بدمشق، اعتبرتها مؤشرًا على استئناف نشاطها الدبلوماسي بعد سنوات من تجميد العلاقات بين البلدين.

وأشارت إلى أن هذه التحركات في بعض أعمال الصيانة والتجديد التي يلحظها المارة أمام مبنى السفارة، الأمر الذي اعتبر واحدة من مؤشرات عدة، تؤكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولًا باتجاه تطبيع العلاقات بين دمشق والرياض، وإعادة افتتاح السفارة السعودية بعد خطوة مماثلة بافتتاح سفارتي الإمارات والبحرين قبل نحو عام.

وكان "اتحاد الصحفيين السوريين" التابع لنظام الأسد، أفاد عبر صفحته الرسمية على "الفيسبوك"، بأن رئيس الاتحاد، موسى عبد النور، شارك في اجتماعات الأمانة العامة التابعة لـ"اتحاد الصحفيين العرب" في العاصمة السعودية الرياض، يوم الثلاثاء الماضي.

وأعلنت السعودية مرارًا رفضها بقاء الأسد في السلطة، قبل أن تصمت عن هذا المطلب في العامين الأخيرين، وتتحدث عن ضرورة إنجاز تسوية سياسية، الأمر الذي اعتبره مراقبون يعكس تحولًا جذريًّا تجاه نظام بشار الأسد.

يشار إلى أن سفارة السعودية في دمشق مغلقة، منذ مارس/آذار عام 2012، على خلفية تصاعد وتيرة العنف من جانب نظام الأسد تجاه المتظاهرين السلميين، حيث قتل مئات الآلاف من المدنيين، بحسب إحصائيات الأمم المتحدة.


تعليقات