بعد الاتفاق التركي - الليبي.. إجراء عاجل لـ"الملك سلمان" لمواجهة تحركات "أردوغان" الجديدة

بعد الاتفاق التركي - الليبي.. إجراء عاجل لـ"الملك سلمان" لمواجهة تحركات "أردوغان" الجديدة
  قراءة
الدرر الشامية:

نفّذ العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الاثنين؛ إجراءً رسميًا عاجلًا، عقب الاتفاق التركي مع الحكومة الشرعية في ليبيا والتي يقودها فايز السراج، والذي صدم السعودية والإمارات ومصر.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، أن "الملك سلمان"، استقبل رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، والذي يعد مقربًا من السعودية والإمارات، وداعمًا لانقلاب الجنرال المتقاعد خليفة حفتر ضد الحكومة الشرعية.

وقالت الوكالة: إن "الملك سلمان استعرض مع (صالح) العلاقات بين البلدين، وآفاق التعاون الثنائي وخاصة بين مجلسي الشورى والنواب الليبي، وذلك بحضور عدد من الوزراء والأمراء والمسؤولين في السعودية".

السعودية تحارب الشرعية

ويأتي استقبال "الملك سلمان" لرئيس مجلس النواب الليبي الداعم لـ"حفتر"، بعد أيام من الاتفاق التركي مع حكومة ليبيا الشرعية المعترف بها من "الأمم المتحدة"، والتي أثارت حفيظة داعمي الانقلاب على الثورة الليبية.

ورأى مراقبون، أن السعودية التي تدعم "حفتر" بجانب الإمارات ومصر، بدأت تتحرك رسميًا لصد تحركات الرئيس رجب طيب أردوغان في ليبيا، والتي من شأنها أن تنهي خطط الثلاثي العربي ضد الثورة الليبية.

والأسبوع الماضي، استقبل "أردوغان"، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة "الوفاق الوطني" الليبية المعترف بها دوليًا فايز السراج، في قصر دولما بهتشة بمدينة إسطنبول.

وأعلن مكتب الاتصال في الرئاسة التركية أن حكومتي البلدين وقعتا مذكرتي تفاهم؛ الأولى حول التعاون الأمني والعسكري، والثانية حول السيادة على المناطق البحرية، التي تهدف لحماية حقوق البلدين وفق القانون الدولي.

دعم تركي رسمي

وفي تقرير سابق، نقل موقع "دويتشه فيله" الألماني، عن تيم إيتون، خبير الاقتصاد السياسي والصراع الليبي في معهد تشاثام هاوس في لندن، أن الاتفاقية تأتي في الوقت الذي تتكثف في المعارك حول طرابلس.

وأوضح "هاوس"، أن الاتفاق التركي يأتي "بجانب الشكوى المستمرة من حكومة الوفاق بافتقارها للأسلحة الكافية لدعم جهودها، وهو عكس ما يحدث مع جيش حفتر".

وأكمل المحلل السياسي، أن "الجانبين (التركي- الليبي) يريان أنهما بحاجة إلى مثل هذا الإعلان لتصبح تركيا رسميًّا هي مصدر إمدادات الأسلحة في هذا الوقت الهام من الصراع".








تعليقات