ثورة الجياع....نهاية الطغاة

ثورة الجياع....نهاية الطغاة
  قراءة

عبر تاريخ الشعوب الممتد آلاف السنين ظهر الكثير من الطغاة والقتلة عاثوا في الأرض فسادا وظلما، فاسترخصوا دماء البشر وأذلوهم وأهانوا إنسانيتهم وكرامتهم وكان دافعهم فرض سطوتهم وبناء سلطانهم بآلام البشر ودموعهم.

وكان ظهور دولة الملالي في ايران منذ آواخر القرن الماضي مجرد حلقة في سلسلة الظلم والقهر المنصب على البشرية، فكانت دوافعهم تماما كدوافع من سبقهم من الطغاة.

لكن دافعهم الأشد خطرا كان الحقد الدفين على كل مسلم لا يدين لهم ولا يتبع مذهبهم المنحرف بدعوى ثأر متوهم نسجوا حوله روايات ملفقة غلفوها برداء مقدس ليثبتوا لأتباعهم المغيبة عقولهم صدق ما يدعون
ومنذ توليهم السلطة بدأوا التخطيط والعمل والانفاق بسرف لبناء شبكات طائفية تنشر الكذب وتشتري الضمائر لجمع الكثير من الانصار ومن ثم اقناعهم بضرورة الثأر وقتل أحفاد يزيد.
وقد كان لهم ما أرادوا فمنذ انطلاق الثورة السورية التي كانت تهديدا مباشرا لتقويض مشروعهم الإجرامي وقفوا بكامل قوتهم ضدها وجندوا في مواجهتها قطعانهم التي علفوها لمثل ذلك اليوم، فارتكب هؤلاء (العرب) بحق أبناء جلدتهم أبشع المجازر وأظع الانتهاكات ثأرا للحسين من يزيد!!

وظنت إيران أنها قد حققت هلالها الطائفي وتباهت ببنائه بسفك وقهر شعوب العراق وسورية ولبنان.

ولأن الطغاة يهدمون ولا يبنون ويسرقون قوت الأتباع قبل غيرهم أدرك قطيع المغيبون حقيقة الأمر وأنهم كانوا مطية وأداة قتل في يد سفاح مجرم تبعوه دون وعي ضد أبناء وطنهم وجيرانهم وحتى أقاربهم

فثاروا عليه في أعتى مراكز نفوذه وسطوته في جنوب العراق وبدأوا بقطع صلاتهم به والخروج من عبائته في ثورة جياع لا ترحم
ولأنهم مجرد سكين يطعن ثم يداس بلا قيمة او اعتبار وجه اليهم آلة البطش لتذيقهم جزء مما اذاقوه لإخوانهم.

فهل تتنبه العقول التي غلفتها الأكاذيب المقدسة والافتراء التاريخي لعدوهم الحقيقي المتمثل بايران وطواغيتها وأزلامها الكثر على امتداد العراق.

بقلم: 
محمود القداح




تنويه: مقالات الرأي المنشورة بشبكة الدرر الشامية تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي أو موقف أو توجه الشبكة.

تعليقات