تعليق مفاجئ من السلطان قابوس عن المصالحة الخليجية

تعليق مفاجئ من السلطان قابوس عن المصالحة الخليجية
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلن سلطان عمان، قابوس بن سعيد، اليوم الجمعة، موقف بلاده من المصالحة الخليجية والتطورات الجارية في اليمن ودول المنطقة.

وأكد السلطان قابوس، خلال ترأسه اجتماعًا لمجلس الوزراء في مسقط اليوم: "حرص السلطنة الدائم والمستمر على تعزيز التفاهم والحوار البناء والتعاون بين الدول من أجل حل كافة القضايا بالطرق السلمية".

وأضاف أن حل كافة القضايا بالطرق السلمية "يكفل للشعوب الاستمرار في مساراتها التنموية وسط أجواء آمنة ومستقرة"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العمانية.

وأبدى السلطان قابوس تفاؤله بـ "الجهود المبذولة لإحلال الاستقرار في المنطقة".

ووفقًا لتقرير نشرته وكالة "الأناضول"، فقد تحركت السلطنة على مدى نحو 15 شهرًا، في 4 قضايا متعثرة بالمنطقة، متعلقة بأزمات اليمن وفلسطين والخليج ومعارك واشنطن وطهران.

وفي هذا السياق، قال مختار غباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن السلطنة تمثل منذ فترة فيينا أو جنيف العرب، "فلها علاقات بالقوى الدولية والإقليمية".

وأضاف "غباشي" في حديث لوكالة "الأناضول"، بأن السلطنة كانت صندوق البريد بين الولايات المتحدة وإيران والاتحاد الأوروبي في الاتفاق النووي، فضلًا عن أنها عضو مهم بمجلس التعاون الخليجي، ولها علاقات شبه متوازنة ولم تشارك بعاصفة الحزم، مؤكدًا بأنها الدولة الأكثر قدرة على الاتصال، ومؤهلة للعب دور في حل أزمات وقضايا متعثرة بالمنطقة، لا سيما الأزمات الخليجية والإيرانية الأمريكية واليمينة".

وتأتي تصريحات السلطان قابوس، تزامنًا مع تقارير وأنباء تشير إلى قرب حدوث مصالحة خليجية، بين قطر، والسعودية والإمارات والبحرين.

وفي ذات السياق، نقل حساب "عاجل السعودية" على "تويتر" عن مصادر خليجية، قولها: "إن مسؤولين أمنيين ودبلوماسيين من السعودية وقطر بدؤوا اجتماعات سرية في مسقط والكويت منذ 9 نوفمبر/تشرين الثاني".

وقالت مصادر إعلامية سعودية: إن "منتخبات الدول المقاطعة التي أعلنت عن مشاركتها في بطولة (خليجي 24) سوف تسافر بشكل مباشر من عواصمها إلى الدوحة".

ومن جانبه، قال الأكاديمي الإماراتي ومستشار "بن زايد"، عبد الخالق عبد الله في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر": "أبشركم بتطورات مهمة لحل الخلاف الخليجي بأقرب مما تتوقعون".

وكانت الأزمة الخليجية اندلعت في 5 يونيو/ حزيران من العام 2017، عندما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارًا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.





تعليقات