وكالة أمريكية: إشارات غير مسبوقة في الخليج.. طبول الحرب تقرع

وكالة أمريكية: إشارات غير مسبوقة في الخليج.. بطول الحرب تقرع
  قراءة
الدرر الشامية:

تحدثت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، عن إشارات غير مسبوقة تحدث في منطقة الخليج، على وقع طبول الحرب التي تقرع بين الولايات المتحدة وإيران.

واعتبرت الوكالة في تقرير لها، أن قرار السعودية والإمارات والبحرين إرسال فرقها الرياضية للمشاركة في بطولة خليجي24، قد يكون إشارة إلى ذوبان في جليد الأزمة، التي بدأت في حزيران/ يونيو 2017.

ونوهت "بلومبيرغ" إلى إشارات بشأن حدوث انفراجة في الأزمة، ففي بداية هذا العام حضر رئيس الوزراء القطري قمة الجامعة العربية في السعودية، في أول زيارة لمسؤول قطري وعلى أعلى المستويات منذ المقاطعة الخليجية.

وأردفت الوكالة الأمريكية المعروفة بقربها من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان: أنه "في الأسبوع الماضي قال مسؤول سعودي في واشنطن:" إن قطر بدأت في اتخاذ الخطوات اللازمة لإصلاح العلاقات مع جيرانها".

ورأت "بلومبيرغ" أن الانفراجة في الأزمة تأتي وسط مخاوف من انزلاق المنطقة في حرب، في الوقت الذي تزيد فيه الولايات المتحدة الضغط على إيران.

ولفتت الوكالة إلى أن السعودية والإمارات عملتا على تخفيف التوتر في الأشهر الماضية، خاصة بعد تعرض المنشآت النفطية السعودية للهجمات، التي قالت واشنطن والرياض إنها من تنفيذ إيران.

وأكدت "بلومبيرغ" أنه "لم يكن من السهل حل الأزمة الخليجية وحصار قطر، رغم الجهود الأمريكية المتكررة التي دعت إلى الوحدة بين حلفائها وجهود الوساطة الكويتية". 

وختمت الوكالة الأمريكية بالإشارة إلى أن الكويت، التي اتخذت موقفًا محايدًا من الأزمة الخليجية، حثت السعودية على المشاركة لتكون بادرة حسن نية لتخفيف التوتر.

وكانت صحيفة "إيلاف" السعودية المعروفة بقربها من الديوان الملكي، أفادت بأن "المملكة، والإمارات، والبحرين، ومصر، تتجه إلى إرساء توجه على إعلامها بعدم التعرض لدولة قطر في البرامج السياسية والرياضية".

وأول أمس، كتب الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "أبشركم بتطورات مهمة لحل الخلاف الخليجي بأقرب مما تتوقعون".

ويعود الخلاف الخليجي إلى يونيو/ حزيران 2017، عندما قطعت كلٌّ من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها "إجراءات عقابية"؛ بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة مرارًا. 











تعليقات