وكالة تفجر مفاجأة.. محمد بن سلمان بصدد اتخاذ قرار جريء بعد أن تخلى عنه أقوى حلفائه

وكالة تفجر مفاجأة.. محمد بن سلمان بصدد اتخاذ قرار جرئ بعد أن تخلى عنه أقوى حلفاؤه
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت وكالة "رويترز" في تقريرٍ لها، اليوم الجمعة، عن مفاجأة في موقف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، من الحرب في اليمن.

ونقلت "رويترز" عن مصادر دبلوماسية أن السعودية تدرس بجدية شكلًا من أشكال وقف إطلاق النار في اليمن، في محاولة لوقف تصعيد الصراع.

وقالت المصادر إن الضربات الجوية السعودية على مناطق الحوثيين تراجعت بشكل كبير، وإن هناك ما يدعو للتفاؤل بشأن التوصل لحل قريبا.

ومن جانبه قال مسؤول إقليمي مطلع إن السعوديين يدرسون عرض الحوثيين الذي يستخدمه دبلوماسيون غربيون لإقناع الرياض بتغيير المسار، مضيفًا "يبدو أنهم منفتحون عليه".

وكشف مصدر عسكري كبير في اليمن مقرب من الحوثيين أن السعودية "فتحت اتصالًا" مع مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين، عبر طرف ثالث لكن لم يتم التوصل لاتفاق.

وأضاف المصدر، أن هذا العرض تضمن وقفًا جزئيًّا لإطلاق النار في مناطق محددة.

لكن مسؤولين من الحوثيين قالوا إن الاتفاق الجزئي غير مقبول. وقال وزير الإعلام في ما تسمى حكومة الحوثيين إن المطلوب هو الوقف الكامل للغارات الجوية في جميع أنحاء اليمن ووضع حد لحصار الشعب اليمني.

وفي السياق قال دبلوماسي أوروبي "يريد الأمير محمد بن سلمان الخروج من اليمن لذا علينا أن نجد سبيلًا له للخروج مع حفظ ماء الوجه".

وبدوره، قال دبلوماسي آخر إن موافقة السعودية على وقف الغارات الجوية سيعني فعليًّا نهاية الحرب لأن السعودية لا تملك قدرات كبيرة على الأرض.

وكان مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي التابع للحوثيين اليمنيين أعلن، في 20 سبتمبر/ أيلول الماضي، عن وقف كافة أشكال استهداف الأراضي السعودية إذا فعل التحالف بقيادة الرياض الشيء نفسه.

ولم تقبل السعودية عرض الحوثيين أو ترفضه. لكن الرياض رحبت هذا الأسبوع بالخطوة.

وقال نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، اليوم الخميس، على "تويتر" إن المملكة تنظر إلى هدنة الحوثيين بإيجابية، مكررًا تعليقات سابقة هذا الأسبوع لولي العهد الحاكم الفعلي للمملكة الأمير محمد بن سلمان.

وكان الأمير محمد بن سلمان، أعرب في حواره مع شبكة "CBS" الأمريكية، عن أمله في أن يؤدي وقف إطلاق النار، الذي أعلنه الحوثيون من جانبهم، إلى حوار سياسي وإنهاء الحرب في اليمن، لكنه طالب أولًا بأن توقف إيران دعمها للحوثيين.

وقال ولي العهد السعودي، إن اقتراح الحوثيين يمثل خطوة إيجابية نحو حوار سياسي أكثر جدية، مضيفًا أن السعودية منفتحة على كل المبادرات من أجل حل سياسي في اليمن. وأضاف أن المملكة تأمل أن يحدث ذلك اليوم بدلًا من الغد.

في يوليو/ تموز أعلنت الإمارات، الشريك الرئيسي في التحالف بقيادة السعودية والقوة البرية الرئيسية التي تقاتل على الأرض، سحبت قواتها العسكرية من اليمن، بسبب خلافات غير معلنة مع الرياض على النفوذ في مناطق الجنوب اليمني.

واعتبر موقع "لوبلوغ" الأمريكي هذه الخطوة طعنة من ولي عهد أبو ظبي والحاكم الفعلي لدولة الإمارات، محمد بن زايد، لولي العهد السعودية محمد بن سلمان.

وقال الموقع في تقرير له إن "الانسحاب يترك ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الذي بدأ حربًا مرَّ عليها أربعة أعوام، وقادت لأكبر كارثة إنسانية، يتركه وحيدًا ومكشوفًا".




تعليقات