أول إجراء من ألمانيا مع "أردوغان" بعد تهديده بفتح الأبواب أمام اللاجئين السوريين لأوروبا

هذا ما تفعله ألمانيا مع "أردوغان" للالتزام باتفاق الهجرة
  قراءة
الدرر الشامية:

أجرت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، اليوم الأربعاء، مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تناول الطرفان فيها العديد من القضايا، خاصة ملف الهجرة.

وأوضح متحدث باسم الحكومة الألمانية، أن ميركل وأردوغان تحدثا عن "وضع الهجرة في بحر إيجه وحول التعاون بشأن هذا الملف بموجب اتفاقية الاتحاد الأوروبي وتركيا"، بحسب موقع "دويتشه فيله".

وأشار الموقع التابع للإذاعة الألمانية الرسمية إلى أن تلك المكالمة جاءت بعد أيام فقط من تكرير الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تهديده بفتح الحدود للاجئين السوريين إلى أوروبا.

وأضاف "أردوغان" أن أنقرة لا يمكنها أن تتحمل أي تدفق محتمل آخر للهجرة من سوريا بنفسها. وقال أردوغان إن هناك "تهديدًا جديدًا بشأن الهجرة" من منطقة إدلب السورية على طول الحدود التركية.

كما دعا الاتحاد الأوروبي إلى توفير مساعدات مالية كافية. وأضاف: "إما أن تشتركوا في تحمل العبء أو أننا سنفتح البوابات"، وقال :إن الاتحاد الأوروبي لم يف تمامًا بوعده بشأن المساعدات المالية.

يذكر أن الاتحاد الأوروبي كان قد وافق في 2016 على منح أنقرة ستة مليارات يورو على شكل مساعدات في مقابل أن تمنع المهاجرين من عبور أراضيها إلى أوروبا.

ولفت أردوغان إلى أن تركيا أنفقت 40 مليار دولار على اللاجئين السوريين، وأشار إلى أن مساعدات الاتحاد الأوروبي بلغت نحو ثلاثة مليارات يورو.



تعليقات