دون مساعدة حكومية.. لاجئ سوري في لبنان يحصل على منحة دراسية في بريطانيا

دون مساعدة حكومية.. لاجئ سوري في لبنان يحصل على منحة دراسة في بريطانيا
  قراءة
الدرر الشامية:

تمكن لاجئ سوري في لبنان من الحصول على منحة دراسية من إحدى المدارس الداخلية في المملكة المتحدة، دون أن يكون مشاركًا في برنامج إعادة التوطين أو أي مساعدات حكومية أخرى.

وقالت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، إن لاجئًا سوريًّا أسمته (نور) "دون الكشف عن هويته الحقيقة" يبلغ من العمر 17 عامًا، انضم إلى صفوف أكثر من 10آلاف يتيم، بعد مقتل أمه وأبيه في شهر واحد، جراء قصف قوات النظام على مدينة معضمية الشام في ريف دمشق والتي تعتبر مسقط رأسه.

وأضافت الصحيفة، أن "نور" استطاع الهرب إلى لبنان والعمل في وظيفتين للبقاء على قيد الحياة، وكان مهددًا بالبقاء خارج صفوف الدراسة نتيجة تسرب 50% من الأطفال اللاجئين بسبب ظروفهم المادية والإنسانية الصعبة.

وتابعت الصحيفة، قائلة إن "نور" أصبح استثناءً للقاعدة بعد أن وقع عليه الاختيار للحصول على منحة دراسية في إحدى المدارس الداخلية المرموقة في المملكة المتحدة، وأنه أصبح واحدًا من حفنة لاجئين استطاعوا الوصول إلى المملكة المتحدة دون أن يكون جزءًا من برنامج إعادة التوطين ودون مساعدة الحكومة.

ونقلت الصحيفة عن "نور" قوله: "لم أحلم أبدًا بأنني سأكون ناجحًا، في البداية عندما تقدمت لأول مرة شعرت بالضيق واليأس هناك الكثير من البرامج والمنح الدراسية مثل هذا كنت أتقدم بطلب لكنني كنت متأكدًا من أنه لن يحدث أي فرق".

وحقق "نور" بحسب الصحيفة، في امتحانات المدرسة الثانوية أعلى العلامات في البلاد بأسرها، وبدأ الأشخاص الخيرون في ملاحظة ذلك وبدأ يتلقى بعض المساعدة من منظمة "إنقاذ الطفولة" لمساعدته على البقاء في المدرسة.

ونوهت إلى أن الطالب المتميز، خضع لعملية شاقة من الاختبارات عبر الإنترنت والمقابلات، حتى استطاع الحصول على منحة دراسية في إحدى مدارس المملكة المتحدة، التي لم تسمها الصحيفة حرصًا على عدم كشف هويته.

من جانبها، قالت أليسون زيلكويتز، مديرة منظمة "إنقاذ الطفولة" في لبنان: إن "قصة نور توضح مدى أهمية التعليم بالنسبة للأطفال، لقد قاتل ضد كل الصعاب للوصول إلى المملكة المتحدة  وبينما قمنا بدعمه طوال عملية التقديم، فقد فعل ذلك بنفسه بفضل إرادته المتميزة ودرجاته العالية".

يذكر أن متوسط ​​الدخل الشهري لعائلات اللاجئين في وادي البقاع اللبناني يبلغ حوالي 50 دولارًا في حين أن نفقاتها تقترب من 120 دولارًا، ما أسفر عن ترك العديد من الأطفال للمدارس والعمل لتعويض الفرق، بحسب إحصائية جمعية الأطفال الخيرية التابعة للأمم المتحدة.




تعليقات