"نظام الأسد" يقرر إعادة إعمار القنيطرة المدمرة.. ماذا تغير بعد 45 عامًا؟

"نظام الأسد" يقرر إعادة إعمار القنيطرة المدمرة.. ماذا تغير بعد 45 عامًا؟
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلن "نظام الأسد" عن خطة لإعادة إعمار مدينة القنيطرة المدمرة المحاذية للجولان السوري المحتل، والمهجورة منذ 45 عامًا، في محاولة منه لخلط الأوراق واستمالة سكان المدينة المهجرين باتفاق غير معلن بينه وبين الاحتلال الإسرائيلي.

وقال محافظ القنيطرة "همام دبيات" في تصريحات نقلتها صحيفة "الوطن" الموالية للنظام: إن "خطة بناء مدينة القنيطرة المدمرة تمت بالتوافق مع اللجان الوزارية وسيبدأ العمل فيها مطلع العام القادم".

وأضاف مسؤول النظام: أن الخطة تهدف لإعادة السكان النازحين منذ عشرات السنين لمدينتهم، لافتًا إلى أن إعادة الإعمار تحتاج للعديد من المشاريع التنموية والتي ستكون ضمن الخطة حسب زعمه.

لكن مراقبين أكدوا أن إعلان النظام عن مخططه لإعادة إعمار مدينة القنيطرة المدمرة، يندرج ضمن سياسته لمحاولات استرضاء السكان وخاصة بعد سيطرته على المنطقة وخروج الفصائل الثورية منتصف العام الماضي ضمن اتفاق التسوية المزعومة برعاية روسية.

وأضافوا أن تهجير سكان المدينة عام 1967 تم بالاتفاق مع الاحتلال الإسرائيلي من قبل "حافظ الأسد" الذي كان وزير الدفاع آنذاك، ولفتوا إلى أن الاحتلال اشترط عدم عودة السكان للمدينة؛ نظرًا لملاصقتها لحدود الجولان المحتل.

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي انسحب من مدينة القنيطرة في شهر آيار عام 1974 بموجب اتفاقية فض الاشتباك، بعد أن دمرها بشكل كامل، ورفض نظام الأسد إعادة إعمارها بحجة أنه سيتركها مدمرة كشاهد على جرائم الاحتلال.



تعليقات