ضاحي خلفان يهدد بتصفية رئيس دولة عربية حليفة للسعودية

ضاحي خلفان يهدد بتصفية رئيس دولة عربية حليفة للسعودية
  قراءة
الدرر الشامية:

هدد نائب قائد شرطة دبي السابق، الفريق، ضاحي خلفان بتصفية رئيس دولة عربية حليفة للمملكة العربية السعودية.

وقال خلفان في تغريدة نشرها بموقع "تويتر": لا داعي لاغتيال الرئيس هادي، طالما ان علي محسن اخواني. في إشارة إلى نائب الرئيس اليمني.

وأضاف في التغريدة ذاتها أن الأمر في نهاية المطاف عند نائب الرئيس الإخواني. وفق تعبيره.

 وأثارت تغريدة المسؤول الإماراتي موجة من الردود وسط اتهامات لدولة الإمارات بالسعي لاغتيال الرئيس هادي بعد تعرضها لانتكاسة كبيرة في محافظة شبوة الغنية بالنفط، جنوب شرق اليمن، نتيجة الهزيمة الساحقة التي تلقتها الميليشيات الموالية لها خلال الثلاثة الايام الماضية.

من جهته، علق مستشار وزير الإعلام اليمني، مختار الرحبي على تغريدة خلفان بالقول: هذا بلاغ رسمي ضد هذا المسخ ـ حسب وصفه ـ الذي يحرض على اغتيال فخامة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي حفظة الله.

وأكد الرحبي أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال هذا التحريض الخطير والوقح.

فيما الناشط إبراهيم عباد، رد على نائب قائد شرطة دبي السابق وقال: في رد صارخ على وجريء على بيان التحالف.. خلفان يهدد بتصفية هادي.

وتابع أن ما يمنع تصفيته هو أن نائبه أو من سيقوم مقامه اخواني والا كانوا اغتالوه من زمان.

وأمس الأحد كتب خلفان تغريدة يؤكد فيها أن عام 2020 سيسقط الرئيس اليمني ونائبه علي محسن.

 دعا ضاحي خلفان في وقت سابقر عبد ربه منصور هادي الى الاستقالة لأنه غير صالح للحكم، في دلالة على عمق الازمة بين السعودية والامارات.

وقال خلفان في تغريدة على تويتر إن هادي متفندقٌ اي انه يسكن الفنادق، وهو لا يصلح لحكم اليمن باعتبار أنه مرفوضٌ من قبل الجنوبيين والشماليين، داعيا الى اجراء انتخابات تنهي الحرب.

واضاف خلفان ان هادي يعلم أنه سيخسر الانتخابات في حال اجرائها. وطالب السعودية بعدم دعم هادي.

وتدعم السعودية "هادي" - والذي يقيم في الرياض - بشدة بعدما سيطر الانفصاليون على قواعد عسكرية للحكومة وحاصروا القصر الرئاسي القريب شبه الخاوي في عدن يوم السبت.

وكانت قوات ما تسمى "الحزام الأمني" التابعة للمجلس الانتقالي المدعوم من أبوظبي تمكنت الشهر الماضي، من السيطرة على المقار الحكومية المدنية والأمنية والعسكرية، بإسناد مباشر من القوات الإماراتية المتواجدة في عدن.

واعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن هذه الخطوة كشفت عن صدع في التحالف السعودي الإماراتي.

وذكرت الصحيفة الأمريكية، أن سيطرة الانفصاليين على عدن كشفت عن الخلافات داخل التحالف الذي قادته السعودية مع الإمارات منذ عام 2015، وحاولتا معًا مواجهة المتمردين الحوثيين الذين تدعمهم إيران وإعادة الحكومة الشرعية.



تعليقات