مفاجأة بقضية السائحة السعودية المختطفة في تركيا.. شاب سوري هو كلمة السر

مفاجأة بقضية السائحة السعودية المختطفة في تركيا.. شاب سوري هو كلمة السر
  قراءة
الدرر الشامية:

كشفت مصادر سعودية، اليوم الاثنين، مفاجأة بقضية السائحة السعودية المختطفة في إسطنبول منذ 13 يومًا في ظروف غامضة، وعلاقة ما حدث بشاب سوري مقيم في تركيا.

ونقلت صحيفة "سبق" السعودية، عن المصادر، أن "عصابة سورية وراء اختطاف المواطنة السعودية في إسطنبول، يوم الأربعاء قبل الماضي، عندما خرجت لشراء بعض الحاجيات، وفُقِد أثرها حتى وجدوها أمس بعد القبض على الخاطف".

وأوضحت أن الخاطف "شاب سوري الجنسية في بداية الثلاثين من عمره، بعدما أوهم أسرة الضحية منذ بداية اختطافها أنه سيعمل معهم؛ ليوصلهم لمافيات الخطف والتجارة بالأعضاء في إسطنبول".

وبشأن كيفية الوصول للفتاة المختطفة، ذكرت المصادر، أنه بعد "تواصل مجهول مع أخيها من رقم تركي، وذلك بعد اختطافها مباشرة، وقال إنه من طرف شقيقته، وعرض خدماته المشبوهة بالوصول للعصابات".

وأضافت: أن "المجهول اشترط أن يحصل على المال منهم، وبعد الأخذ والرد بينهما ساورت الشكوك أخاها، واقتنع أن هذا السمسار هو الخاطف الفعلي والمتورط؛ لأنه صدرت منه بعض العبارات لا يعرفها إلا الخاطف نفسه".

وتابع المصدر: "فبدأ يستدرجه حتى أمن الخاطف، ثم طلب أن يقابل شقيقها، لكنه رفض وتعذر بأنه خائف، لكن الخاطف تطوع للحضور، وبكل ثقة وطلب مبلغ 150 ألف دولار ليتم العملية ويوصلهم للعصابات".

وأكمل بقوله: "هنا وافق شقيقها وفعلًا اتفقا على الموعد المحدد، ونسّق شقيق الضحية مع السفارة والأمن التركي، وجاء الخاطف إليه وبدأ يتحدث عن المافيات في إسطنبول، وبعض جرائمهم، وكأنه ليس منهم".

وختم المصدر السعودي بأن الخاطف "طلب المبلغ وهنا قبض عليه الأمن التركي ثم اقتاده لقسم المخطوفين، وبعد الضغط عليه اعترف بأنه الخاطف وأخطرهم بمكان الضحية".



تعليقات