محمد بن زايد يثير غضب دولة إسلامية نووية بإجراء استفزازي (صور)

بالصور.. "محمد بن زايد" يثير غضب رئيس دولة إسلامية بهذه الخطوة المستفزة
  قراءة
الدرر الشامية:

نفَّذ ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد آل نهيان، اليوم السبت، خطوة وصفها مراقبون بـ"المستفزة" لرئيس إحدى الدول الإسلامية المهمة بالمنطقة.

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية الإماراتية "وام"، قلد "ابن زايد" رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، "وسام زايد"، الذي منحه رئيس الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في وقت سابق.

وأوضحت الوكالة أن "ابن زايد" منح الوسام لـ"مودي" تقديرًا وتثمينًا لدوره في دعم علاقات الصداقة التاريخية والتعاون الاستراتيجي المشترك الذي يجمع البلدين الصديقين على كافة الأصعدة.

وقال "ابن زايد" في احتفالية تسليم الوسام: "إن منح رئيس وزراء الهند "وسام زايد" نعبر من خلاله عن مدى تقديرنا واعتزازنا بدوره المحوري وجهوده في النقلة النوعية الهامة التي تشهدها علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات وجمهورية الهند في مختلف المجالات".

كما أبدى "ابن زايد" عن اعتزازه بعلاقات الصداقة المتينة والتعاون المشترك الذي يجمع دولة الإمارات وجمهورية الهند، متمنيًا للهند الصديقة وشعبها دوام التقدم والازدهار والأمن والاستقرار.

يشار إلى أن تلك الخطوة سوف تثير غضب الدولة الباكستانية، والتي توشك على إعلان الحرب ضد الهند بسبب ما ترتكبه من جرائم ضد المسلمين بكشمير.

واستغرب مراقبون تلك الخطوة من جانب الإمارات، واصفين إياها بالاستهتار بدماء المسلمين المراقة في كشمير على يد حكومة "مودي".

يذكر أن الحكومة الهندية، ألغت منذ عدة أيام، مادتين بالدستور تمنح إحداهما الحكم الذاتي لولاية جامو وكشمير" الشطر الخاضع لسيطرتها من الإقليم"، فيما تعطي الأخرى الكشميريين وحدهم في الولاية حق الإقامة الدائمة فضلًا عن حق التوظيف في الدوائر الحكومية والتملك والحصول على منح تعليمية.

وقام البرلمان الهندي بغرفتيه العليا والسفلى بالموافقة على قرار تقسيم ولاية جامو وكشمير إلى منطقتين (منطقة جامو وكشمير ومنطقة لداخ)، تتبعان بشكل مباشر إلى الحكومة المركزية، لكن القرار يحتاج تمريره من رئيس البلاد كي يصبح قانونًا.

من ناحيتها؛ قامت باكستان، بطرد السفير الهندي لديها، وتعليق الاتفاقات التجارية الثنائية، على خلفية القرار الهندي الأخير بإلغاء الحكم الذاتي لإقليم كشمير المتنازع عليه.



تعليقات