ضابط تركي يوجه رسالة تحذيرية لنظام الأسد.. وينفي وجود صفقة بشأن إدلب

ضابط تركي يوجه رسالة تحذيرية لنظام الأسد.. وينفي وجود صفقة بشأن إدلب
  قراءة
الدرر الشامية:

وجه ضابط تركي اليوم الأربعاء رسالة تحذيرية إلى نظام الأسد بعد تقدم قواته في ريف إدلب، موضحا موقف بلاده من التطورات الأخيرة في المنطقة.

جاء ذلك في تصريح أدلى به ضابط تركي لـ "وكالة أنباء تركيا"، من إحدى نقاط المراقبة التركية المتواجدة في ريف معرة النعمان الشرقي، جنوبي إدلب.

وقال الضابط التركي الذي رفض الكشف عن اسمه إنهم "يحذرون قوات النظام السوري من محاصرة النقطة التركية القريبة من مورك شمالي بريف حماة الشمالي"، مؤكدًا أنه "في حال تمت محاصرتها فإنه سيتم التعامل عسكريًا مع تلك القوات".

وحول مصير نقاط المراقبة في إدلب أكد الضابط التركي أن "نقاط المراقبة التركية في المحافظة السورية لن تتخلى عن المدنيين هنا".

وأوضح الضابط أن "الأيام المقبلة ستشهد تحركًا تركيًا لدعم المنطقة بالخدمات على صعيد تعليمي وطبي، يضاف إلى ذلك الاهتمام بالمرافق الحيوية والبنى التحتية".

وشدد أن "الدوريات التركية جاءت لحماية إدلب، وهي جزء من الحل السياسي"، مؤكدًا أنه "لن يكون هناك انسحاب لأي نقطة تركية من مناطق تمركزها".

وفيما يتعلق بما يتم تداوله عن ارتباط ملف إدلب بشرقي الفرات، وأن هناك اتفاقات جرت خلف الكواليس بين الأطراف الرئيسية، استبعد الضابط التركي ذلك بشكل قاطع مؤكدًا أن "كل ملف منفصل عن الآخر تمامًا".

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تقدم قوات النظام، مدعومة بالطيران الروسي، في ريف إدلب الجنوبي، والسيطرة على بلدات الهبيط وسكيك وكفرعين وتل عاس والتي تبعد عن مدينة خان شيخون الاستراتيجية مسافة 10 كيلومترات.

ويشار إلى أنه يوجد نقطة مراقبة عسكرية تركية في مدينة مورك بريف حماة الشمالي، وفي حال وصول قوات النظام إلى مدينة خان شيخون، سيؤدي ذلك إلى عزل مدن وبلدات ريف حماة (كفرزيتا ومورك اللطامنة) الأمر الذي قد يقطع طريق الإمداد عن نقطة المراقبة.



تعليقات