ارتفاع مستوى إشعاع انفجار روسيا الغامض.. ومخاوف من كارثة نووية تهدد منطقة الخليج(فيديو)

ارتفاع مستوى إشعاع انفجار روسيا الغامض.. ومخاوف من كارثة نووية تهدد منطقة الخليج(فيديو)
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلنت الحكومة الروسية اليوم الثلاثاء ارتفاع مستويات الإشعاع النووي في مدينة سيفيرودفينسك جراء اختبار صاروخ على منصة بحرية، وسط مخاوف من كارثة تهدد السكان في منطقة الخليج.

وقالت وكالة الطقس الروسية: إن مستويات الإشعاع النووي في مدينة سيفيرودفينسك الروسية، سجلت ارتفاعًا يصل إلى 16 مرة، بعد حادث يتعلق باختبار صاروخ على منصة بحرية بحسب وكالة تاس للأنباء.

ووقع الحادث الخميس الماضي في منشأة عسكرية في منطقة القطب الشمالي على سواحل البحر الأبيض، وأسفر عن مصرع 5 من موظفي وكالة روساتوم الروسية النووية.

واعترفت روسيا، بعد كثير من التردد، بأن الانفجار الذي وقع في قاعدة لإطلاق الصواريخ في شمال البلاد ينطوي على طابع نووي، حيث أقرت السبت الماضي بأن الانفجار كان نوويًّا.

وقالت وزارة الدفاع في بادئ الأمر: إن الإشعاع ظل عند مستويات طبيعية بعد الحادث لكن بلدية مدينة سيفيرودفينسك، التي يبلغ عدد سكانها 190 ألف نسمة وتبعد حوالى 30 كلم عن القاعدة، أكدت على موقعها على الإنترنت أن أجهزة الاستشعار لديها "سجلت ارتفاعًا للنشاط الإشعاعي لمدة قصيرة في التلوّث الإشعاعي"، مما أثار حالة هلع لدى السكان الذين سارعوا لشراء مادة اليود المضادة للإشعاعات.

ومن جانبها أكدت منظمة السلام الأخضر (غرينبيس) إن مستويات الإشعاع ارتفعت نحو 20 مرة.

ولم تنشر السلطات حتى الآن سوى القليل من التفاصيل عن الحادث في قاعدة نيونوكسا التي افتتحت في 1954 والمتخصصة في اختبار الصواريخ للأسطول الروسي. وتجرى فيها بشكل خاص تجارب حول الصواريخ الباليستية.

وقال خبراء أميركيون: إنه قد يكون مرتبطًا باختبار صاروخ "بوريفيستنيك" الذي كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن في شباط/فبراير أن اختباراته تجري بنجاح، بحسب شبكة "سي إن. إن".

وأثار إعلان روسيا عن ارتفاع مستويات الإشعاع النووي المخاوف في منطقة الخليج والشرق الأوسط من تسرب هذه الإشعاعات بما يهدد حياة ملايين السكان.  

و حذر الإعلامي معاذ عليان المذيع في قناة "صفا" من هذه الكارثة وقال في منشور مطول على الفيسبوك: "موضوع مؤثر فعلًا وواضح أننا داخلون علي كارثة نووية وسرطانات وتغيير مناخ.. وطبعًا الشرق الأوسط ممكن جدًا يتأثر جدًا بعد كدة".

وهذا الحادث أعاد إلى الأذهان ذكرى أليمة؛ فقد شهد الاتحاد السوفياتي أسوأ حادث نووي مدني في تشيرنوبيل (أوكرانيا)، حيث أسفر انفجار عن مقتل 30 شخصًا في 26 نيسان/أبريل 1986، وعن مئات الأمراض الأخرى المرتبطة بالحادث. ولا تزال الحصيلة الدقيقة غير معروفة. وحاولت السلطات السوفياتية في البداية تغطية الكارثة والتقليل من أهميتها.




تعليقات