"الجبهة الوطنية" تعلن موافقتها على وقف إطلاق النار وتدعوا عناصرها للبقاء قيد الجاهزية

"الجبهة الوطنية" تعلن موافقتها على وقف إطلاق النار وتدعوا عناصرها للبقاء قيد الجاهزية
  قراءة
الدرر الشامية:

أعلنت "الجبهة الوطنية للتحرير"، مساء اليوم الجمعة، عن موافقتها على هدنة وقف إطلاق النار المعلنة من قِبَل "نظام الأسد"، مع التشديد على عناصرها للبقاء على أهبة الاستعداد لصد أي طارئ.

ونشرت الجبهة بيانًا رسميًّا عبر معرفاتها الرسمية جاء فيه: "الحمد لله الذي أنزل السكينة في قلوب المجاهدين وثبتهم فأذل بهم المجرمين، وردهم عن أسوار إدلب أذلاء مدحورين. والصلاة والسلام على من بشر المرابطين في أرض الشام أنه لا يضرهم من خذلهم ما داموا بأمر الله قائمين".

وتابع البيان: "فقد شهد العالم أجمع ما وقع على شعبنا المظلوم من اعتداءات وجرائم تنوء بحملها الجبال الرواسي، قام بها النظام المجرم ومن معه من الروس المحتلين ومن الميليشيات المأجورة التي جاءت من كل حدب وصوب يبتغون الوصول إلى إدلب العز لتدنيس أرضها، وتهجير أهلها كما فعلوا بغيرها من المدن السورية".

وأضاف البيان: "ولم يدخروا لهذه الغاية جهدًا، ولا وفروا من أجلها سلاحًا محرمًا إلا وأعملوه في أهلنا فدمروا البلاد وشردوا العباد وقتلوهم، فلما أخزاهم الله وكثرت فيهم الخسائر وذاقوا مرارة الهزيمة راحوا يطلبون الخلاص من هذا المستنقع الذي غرقوا فيه، وأعلنوا وقف إطلاق النار من طرفهم".

واختتمت "الوطنية" بيانها قائلة: "لأننا كما عهدنا العالم لسنا هواة قتل ودمار بل نرد القتل والدمار عن أنفسنا، فإننا نريح سلاحنا ونعطي الفرصة لمجاهدينا التضميد جراحاتهم ، وإيواء أهليهم والاستعداد والتدريب لما هو مقبل مع بقاء اليد على الزناډ لرد أي حماقة يفكر بها عدونا
ولتجريعه كأس الهزيمة كرة أخرى إن هو غدر كعهدنا به".

وكانت "هيئة تحرير الشام" قد نشرت ظهر اليوم بيانًا مشابهًا حول هدنة وقف إطلاق النار، قالت فيه إن طلب الهدنة من جانب النظام يثبت فشل حملته العسكرية على حماة، كما أكدت بأنها مستعدة لرد أي خرق ينفذه "نظام الأسد" خلال الأيام القادمة.



تعليقات