"المقاومة الشعبية" تقيم أولى ملتقياتها الشعبية في إدلب (فيديو)

"المقاومة الشعبية" تقيم أولى ملتقياتها الشعبية في إدلب (فيديو)
  قراءة
الدرر الشامية:

أقامت سرايا المقاومة الشعبية في إدلب ملتقاها الشعبي الأول، بحضور شعبي كبير شاركت فيه العديد من المؤسسات و الشرائح الاجتماعية ومكونات الثورة السورية، منهم ممثلون عن المجالس المحلية و الوجهاء والأعيان في المناطق المحررة كما شاركت وفود من مهجري المناطق السورية، إضافةً إلى مشاركة فاعلة من نساء المناطق المحررة اللواتي كان لهن دورٌ بارزٌ في حملات التدشيم ودعم المرابطين.

ويهدف القائمون على سرايا المقاومة الشعبية عبر هذا الملتقى إلى التعريف بسرايا المقاومة الشعبية و أهم إنجازاتها منذ تأسيسها مطلع أيار من العام الجاري. 

وقال رئيس السرايا "الشيخ خلدون" في تصريح خاص لشبكة الدرر الشامية : إن مشروع السرايا انطلق منذ بداية الهجمة الشرسة لنظام الأسد و القوات الداعمة له على الشمال المحرر إلا أن الإعلان عن المشروع جاء بعد مصادقة مجلس الشورى العام عليه مطلع أيار الماضي. 

وأضاف "خلدون" بأن الإقبال الشعبي على المشروع جعله ينمو بشكل سريع حيث تشكلت العديد من السرايا في المدن والبلدات المحررة معلنةً انضمامها له عبر تواصلها مع اللجان الفرعية والتي تتوزع في كامل المناطق المحررة بما فيها المخيمات. 

وأكد "خلدون" التحاق أكثر من 40 سرية من القبائل والعشائر السورية ولا تزال هناك العديد من السرايا تعلن عن انضمامها للمشروع بغية دعم الفصائل على الجبهات بأعمال التدشيم والتحصين وحفر الخنادق .

وأوضح بأن أول مشروع تم إطلاقه كان حملة المليون كيس للتدشيم و تبعه حملة حصن بلدك ومؤخرًا تم الإعلان عن حملة الخنادق لتحصين الخطوط الأولى والثانية على جبهات القتال ضد قوات نظام الأسد وأعوانه.

من جانبه بين الشيخ "أبو الحارث الزبداني" المسؤول الدعوي في سرايا المقاومة الشعبية أن هذا المشروع لا يتبع لأي جهة عسكرية في إشارة منه إلى استقلاليته الإدارية عن الفصائل المتواجدة في المناطق المحررة، مؤكدًا أن السرايا تعمل مع جميع الفصائل على خطوط الجبهات.

وأشار "الزبداني " إلى أن تلاحم الشعب مع المشروع يؤكد أن هذه الثورة ثورة شعب وليست ثورة فصائل عسكرية و أنهم يسعون عبر سرايا المقاومة الشعبية لإعادة الثورة السورية إلى سيرتها الأولى 

فيما عزا "الزبداني " ما أنجزته السرايا لتضحيات الشعب الثائر المعطاء الذي قدم ولا يزال يقدم الغالي والنفيس دفاعًا عن دينه وأرضه وعرضه مؤكدًا أن هذا الشعب الثائر ليس حاضنة شعبية للثورة إنما هو الثورة وهم أهلها وأصحابها .

يذكر أن نظام الأسد و القوات المساندة له تحاول التقدم منذ شهور باتجاه المناطق المحررة من الشمال السوري إلا أنها لم تستطع ان تحرز أي تقدم يذكر أمام صمود الفصائل ومن خلفهم دعم الأهالي المعنوي واللوجستي لصمودهم عبر إطلاقهم العديد من الحملات للتبرع والتدشيم و مساندة المرابطين على الجبهات ضد قوات النظام و الميليشيات المساندة له .





تعليقات