سوء الأحوال المعيشية تجبر دفعة جديدة من النازحين على الخروج من مخيم الركبان إلى مناطق الأسد

سوء الاحوال المعيشية تجبر دفعة جديدة من النازحين على الخروج من مخيم الركبان إلى مناطق سيطرة النظام
  قراءة
الدرر الشامية:

دفعت الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها النازحون داخل مخيم الركبان قرب الحدود الأردنية، على خروج دفعة جديدة من سكان المخيم إلى مناطق سيطرة نظام الأسد.

وأعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا اليوم الجمعة، عن خروج أكثر من 500 شخص من مخيم الركبان للنازحين، خلال الـ 24 ساعة الأخيرة.

وقال رئيس المركز الروسي، اللواء أليكسي باكين في تصرحيات صحفية: “خرج خلال الـ 24 ساعة الأخيرة نازحون من مخيم الركبان عبر معبر جليب، وعادوا إلى الأراضي الواقعة تحت سيطرة حكومة النظام قرابة 519 شخصًا".

ويعيش النازحون داخل المخيم حصارًا خانقًا في ظل أوضاع إنسانية وطبية صعبة، حيث توفيت السيدة "سحر محمد حسين إبراهيم الكوس"، المنحدرة من مدينة تدمر بريف حمص الشرق داخل المخيم بعد رفض السلطات الأردنية طلبًا لإدخالها للعلاج داخل المشافي الأردنية.

يذكر أن آلاف النازحين السوريين يعيشون ظروفًا إنسانية صعبة دون توفير أدنى متطلبات الرعاية الصحية داخل مخيم الركبان الواقع قرب الحدود السورية الأردنية، لاسيما أن الأردن يرفض بشكل شبه مستمر طلبات إدارة المخيم لإدخال بعض المرضى للعلاج داخل المشافي الأردنية ما أسفر عن وفاة العديد منهم.



تعليقات