معهد أمريكي: انقلاب مسلح في الساحل السوري على بشار الأسد 

معهد أمريكي: انقلاب مسلح في الساحل السوري على بشار الأسد 
  قراءة
الدرر الشامية:

رصد "معهد الشرق الأوسط للأبحاث" الأمريكي، عددًا من الظواهر في مدن الساحل السوري والتي تشير إلى وجود انقلاب مسلح على رئيس النظام بشار الأسد

وقال المعهد في تقرير له: إن "الميليشيات العسكرية التي شكلها النظام في طرطوس واللاذقية بهدف توفير الأمن في تلك المناطق والعمل كقوة عسكرية بديلة عن الجيش المتهالك بدأت بتحدي سلطته والتمرد عليه.

وأوضح أن هذه الميليشيات التي ترتبط مباشرة بعائلة الأسد، اكتسبت قوة كبيرة، ولعبت دورًا قويًّا خلال سنوات الحرب إلا أن حالة التمرد التي تسيطر عليها من الممكن أن تنعكس بفوائد على روسيا على حساب النظام وإيران.

وأضاف التقرير: "يبدو أن ميزان القوى بدأ يتغير بالإشارة إلى الزيادة الملحوظة في معدل الجرائم المبلغ عنها في اللاذقية والتي ترتكبها هذه الميليشيات حيث تزداد عمليات الاختطاف للحصول على فدية وسرقة السيارات هناك".

ونوّه إلى أن "الأسد" كان حتى وقت قريب قادرًا على التدخل في تلك الميليشيات، وفرض سلطته عليها؛ حيث قام قبل عامين بحل ميليشيا "صقور الصحراء" بعد اعتراض متزعمها لموكب رئاسي في القرداحة.

وأشار التقرير إلى أن هذا التحدي والعجز وانعدام الأمن في الساحل يعتبر فرصة لشخصيات أخرى لمنافسة بشار الأسد، لا سيما شقيقه "ماهر" الذي تسعى إيران لتمكينه وفرض نفوذه على حساب رأس النظام المترنح بينها وبين روسيا.

واعتبر، أن قيام روسيا بنشر شرطتها العسكرية في الساحل في بادرة هي الأولى من نوعها في المناطق التي لم تشهد حراكًا ضد النظام لم يأتِ عن حسن نية بل نابع من خشيتها على قاعدتي حميميم وطرطوس، خاصة مع وجود ميليشيات موالية لإيران في المنطقة.

وخلصت الدراسة إلى أن انعدام الأمن في معاقل النظام يؤكد أنه غير قادر على التحرك ضد الميليشيات فيها وأن روسيا استغلت تلك الفرصة وحالة عدم الاستقرار في محاولة لتقويض النفوذ الإيراني فضلًا عن كونها ورقة ضغط قد تستثمرها للحصول على مزيد من التنازلات الاقتصادية والعسكرية.



تعليقات