الانشقاقات تضرب صفوف قوات الأسد بسبب معارك حماة

الانشقاقات تضرب صفوف قوات الأسد بسبب معارك حماة
  قراءة
الدرر الشامية:

أفادت تقارير إعلامية محلية بارتفاع وتيرة الانشقاقات في صفوف قوات الأسد خاصة من محافظة درعا وذلك بالتزامن مع تصاعد حدّة المعارك في ريفي حماة وإدلب وتكبد الأخيرة خسائر فادحة.

وذكر "تجمع أحرار حوران": أن الانشقاقات الفردية من أبناء محافظة درعا عن صفوف جيش الأسد ارتفعت في الآونة الأخيرة على غرار السنوات الأولى من الثورة السورية".

وأرجع الموقع سبب ذلك إلى زج النظام المئات منهم للقتال في جبهات الشمال السوري ومقتل العديد منهم خلال المعارك الدائرة هناك منذ شهر تقريبًا.

وأوضح أنه وثَّق مقتل 13 عنصرًا من محافظة القنيطرة وأكثر من 20 عنصرًا من محافظة درعا، ممن التحقوا بصفوف قوات الأسد بعد إجراء التسوية وزج بهم في معارك ريفي حماة واللاذقية، ليلقوا حتفهم خلالها، الأمر الذي دفع الكثير من الذين أجروا التسوية من أبناء محافظة درعا للتخلف عن الالتحاق بصفوف جيش الأسد.

ورصد "تجمع أحرار حوران" قيام مئات العناصر بالانشقاق عن جيش الأسد، فضلًا عن تخلف آلاف الشبان عن الالتحاق بجيش الأسد وجبهات الشمال السوري.

وأضاف: إنّ أكثر من 15 عسكريًّا من أبناء بلدة النعيمة بريف درعا انشقوا من جديد عن صفوف جيش الأسد، فيما انشق 20 عسكريًّا من بلدة الكرك الشرقي، وفي مدينة نوى قرابة 14 منشقًا، و5 آخرين من بلدة خربة غزالة، وأكثر من 25 منشقًا في بلدة نصيب لم يُسلّموا أنفسهم، وعشرات العناصر المنشقين من قرى حوض اليرموك غربي درعا.

وأكد أن عدد المنشقين من كلِّ محافظة درعا وصل إلى أكثر من 100 عنصر تخلّفوا عن الالتحاق بقطعهم العسكرية مرة أخرى بعد عودتهم لمنازلهم.

وكان المجلس الإسلامي السوري أصدر مؤخرًا فتوى تحرِّم القتال في صفوف جيش الأسد والانتساب له وحتى بالإجبار، ودعا الشباب في مناطق سيطرة نظام الأسد إلى ضرورة تجنب الالتحاق بصفوف قوات الأسد ولو بالاختفاء أو الانتقال من بلدة لأخرى أو التوجه إلى المناطق المحررة بحسب ما جاء في بيان المجلس.

وأكد المجلس في البيان الذي وقع عليه أكثر من 12 من علمائه ونشره عبر حسابه الرسمي في موقع "فيسبوك" أن الفتوى تشمل كل من يلتحق بالتشكيلات التي استحدثها المحتل الإيراني أو الروسي، سواء كانت تحت اسم حفظ النظام أو الحفاظ على أمن تلك المناطق.



تعليقات