في ظل حكم "الأسد".. السحر الأسود يغزو أسواق دمشق ومقابرها

 في ظل حكم الأسد..السحر الأسود يغزو أسواق دمشق ومقابرها
  قراءة
الدرر الشامية:

كشف موقع "هاشتاغ سوريا" الموالي عن أن السحر الأسود قد غزا أسواق العاصمة دمشق ومقابرها، تحت مسمى محلات العطارة، والتي تعتبر من أقدم المحال التجارية التي اشتهرت فيها دمشق في بيع التوابل ومستلزماتها.

وقال الموقع إن أبرز ما تعرضه هذا المحلات التجارية هو التماثيل والجماجم والجلود المجففة، إضافةً إلى عظام الحيوانات الزاحفة وريش الطيور، حيث أن  رائحة الجلد العفن تعبق بالمكان.

وذكر الموقع أن "محلات العطارة" تحوي كل ما يحتاجه السحرة والمشعوذين من أدوات لإتمام سحرهم "الأسد"، في ظل إهمال متعمد من حكومة النظام وأجهزته الرقابية.

ويعتبر سوق "البزورية" أحد أشهر أسواق العاصمة دمشق، بحسب هاشتاغ سوريا من أكثر أسواق العاصمة بيعًا لأدوات السحر، ويعتبر سحر "جلب الحبيب" أو فك السحر عن الزوج، عن طريق الأعضاء التناسلية للسحلية من أكثر أنواع السحر انتشارًا.

 ويتم تنفيذ هذا الشعوذات مقابل مبالغ مالية ضخمة تقدر قيمتها بمئة ألف ليرة سورية، في حين أن ثمن قطعة صغيرة من جلد التمساح تبلغ 70 ألف ليرة سورية، بينما القطعة الصغيرة من جلد الغزال بـ 80 ألف ليرة، وقوقعة السلحفاة "التي تحمي المنزل من العين" بـ 50 ألف ليرة.

ويقول أحد العاملين في السحر لـ"هاشتاغ سوريا" : إن أخطر الأنواع هو السحر الأسود والسفلي ولا يمكن لأي شخص عادي القيام به، فهذا النوع من السحر والشعوذة له مداخل وطقوس خاصة به، ويعمل لتسليط الجن السفلي على المسحور باستخدام طلاسم وعبارات تكتب على شيء من "أثر المسحور" كقطعة من ثيابه مثلًا، ومن ثمّ تحرق وتنفخ في الهواء، أو يكتب حجاب خاص له، ويوضع في مكان قريب من "المسحور" فإما يدفن أو يعلق، أو يوضع في الفراش أو الوسادة أو يتم حل السحر في مياه ووضعه في الطعام.

من جانبه، أوضح حفار القبور "أبو محمد" لذات الموقع الموالي: أن نسبة النساء اللواتي يزرن المقبرة أكثر من الرجال حيث يضعن السحر إما على شكل صورة أو ورقة كتب عليها بعض الكلمات غير المفهومة، أو "بيضة" كتب عليها كلمات كثيرة ويتم دفن هذه الأدوات، وأغلب الحالات التي يستخدم فيها السحر إما للطلاق أو لجلب الحبيب.

 وأكد "أبو محمد" أنه اكتشف عدة مرات وجود نساء يقمن بدفن السحر وحاول أن يمنعهن، منوهًا: أنه يتم التخلص من السحر الموجود عن طريق وضعه بالماء ثم رميه بماء جارية.

يذكر أن ظاهرة السحر تفاقمت بكثرة في مناطق سيطرة "نظام الأسد" خلال السنوات القليلة الماضية؛ بسب المشاكل النفسية والاجتماعية الكثيرة التي يعيشها الشارع الموالي في ظل انتشار الفقر والجهل وغياب فرص العمل، إضافة إلى الإهمال المتعمد من "نظام الأسد"؛ الأمر الذي فتح المجال أمام السحرة للعمل ضمن للبيئة الاجتماعية الهشة في المناطق الموالية.





تعليقات