بعد انسحابه من الغوطة الشرقية ..هكذا برر "جيش الإسلام" غيابه عن جبهات إدلب وحماة

تبرير غير منطقي من جيش الاسلام لعدم مشاركته في الدفاع عن الشمال المحرر
  قراءة
الدرر الشامية:

أثار "جيش الإسلام" الجدل من جديد، بعد تبرير ناطقه الرسميّ بعدم مشاركتهم في معارك حماة لوجود عداء مع باقي الفصائل الثورية الموجودة في الساحة.

‏ووجَّه حمزة بيرقدار، الناطق الرسمي باسم "جيش الاسلام" رسالة إلى سكان إدلب وحماة عبر قناته على "التيليغرام" جاء فيها : " أهلنا في إدلب وحماة وريفهما، يا من تتعرضون لحملة بربرية من ميليشيات الأسد وحليفه الروسي، ما تركنا سبيلًا للوصول إليكم والذود عنكم كما ناصرنا من قبل أهلنا في الزبداني وداريا (وهذه ليست منَّة على أحد بل واجب شرعي وثوري) ولكن لابد من إبراء الذمة أمام الله عزوجل ثم أمام أهلنا وشعبنا".

وتابع مبررًا : "إن هناك قومًا من أبناء جلدتنا جنَّدتهم المخابرات العالمية حالت دون وصولنا مع إخواننا من فصائل الجيش الحر إليكم ونصرتكم، والضرب بيد من حديد على الظالمين الذين استباحوا دمائكم الطاهرة، وإننا بعون الله على مبادئنا باقون كما عهدتمونا لن نخذل أهلنا وإخوتنا؛ إخوة الثورة والخندق والسلاح".

واعتبر ناشطون أن المقصود بتصريحات "بيرقدار" هي هيئة تحرير الشام بعد أن خاض "جيش الإسلام" معارك ضارية ضدها في الغوطة الشرقية.

في حين أكد الكثير من الناشطين والمتابعين للوضع العسكري أن تبرير "جيش الإسلام" بعدم المشاركة غير منطقي، حيث أنه يمكنه الوصول إلى العديد من خطوط الاشتباك مع النظام في ريف حلب الشرقي، والذي لايوجد فيه أي تواجد لـ"هيئة تحرير الشام".

كما يرى البعض الآخر بأن "جيش الإسلام" لا يملك إرادة القتال ضد قوات النظام، حيث أنه سلم أطنانًا من الأسلحة والذخائر في ريف دمشق قبل توقيعه للمصالحة والخروج إلى الشمال السوري .

يذكر أن  "جيش الإسلام"، الذي كان ينشط في ريف دمشق ومناطق أخرى من الجنوب السوري كان قد وصل إلى ريف حلب الشمالي، بعد سيطرة النظام على الغوطة وتهجير أهلها إلى الشمال السوري العام الماضي، حيث يعمل الآن تحت لواء الجيش الوطني السوري المدعوم تركيًّا.



تعليقات