في سابقةٍ أولى من نوعها.. اغتيال قيادي بارز بفصائل "المصالحات" بالقنيطرة

لأول مرة منذ اتفاق التسوية .. اغتيال قيادي بارز من فصائل "المصالحات" في القنيطرة
  قراءة
الدرر الشامية:

تواصلت عمليات الاغتيال التي تطال قادة سابقين في الجيش الحر بالجنوب السوري برغم انضمامهم إلى اتفاق التسوية مع النظام في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية بأن مجهولين أطلقوا النار على القيادي السابق في جبهة ثوار سوريا "أبو جعفر ممتنة"، منذ يومين بالقرب من منزله في بلدة ممتنة في ريف القنيطرة ، نُقل على إثرها إلى المشفى الوطني في مدينة "خان أرنبة" مركز محافظة القنيطرة ليفارق الحياة هناك متأثرًا بجراحه أمس الخميس.

وأوضحت المصادر أن "أبا جعفر" من الشخصيات البارزة التي ساهمت في تسليم المنطقة للروس وانضم بعد تطبيق اتفاق التسوية إلى صفوف قوات الأسد.

وتعتبر حادثة الاغتيال هذه الأولى في ريف القنيطرة، بالتزامن مع موجة اغتيالات واسعة ضدَّ عناصر وقادة فصائل المصالحات في ريف درعا.

وسجّلت محافظة درعا، أعلى معدلات الاغتيال في المحافظة، منذ سيطرة قوات النظام على الجنوب السوري، وتطبيق اتفاق التسوية في شهر أغسطس/آب 2018.

وذكر "مكتب توثيق الشهداء" في محافظة درعا، في تقريره الشهري، أن شهر أبريل/نيسان الماضي، شهد أوسع عمليات ومحاولات الاغتيال في محافظة درعا، حيث وثَّق 30 عمليةً ومحاولة اغتيال أسفرت عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 13 آخرين.



تعليقات